خاطرة يستحيل استئصآلكَ من قلبي ، وَ لآ مفرّ منكَ



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلا بكم اعضاء وزار منتديات كلمات مضيئة حرصا منا على تقديم كل ماهو مفيد وجديد وشيق
نرجو لكم الفائدة وان يحوز هذا الموضوع على رضاكم
ونقدم لكم موضوعنا اليوم
خاطرة يستحيل استئصآلكَ من قلبي ، وَ لآ مفرّ منكَ




يستحيل استئصآلكَ من قلبي . . وَ لآ مفرّ منكَ !


( 1 )

يَخونِنيّ ذكائِيّ دوماً حينما يتطِلبْ الأمِرَ
التفكِير بـ مسألة متعِلقة بكَ أنتْ
أصبحُ بـ/ قمة البلادِة
لذلكَ دوماً أجدنُيّ ألتمسَ لكَ الأعذارْ
كما يصورها لِيّ وهميّ و كما أحُبْ أنْ أتخِيلهُا أنَا
دونْ أنْ ألقِيّ بالاً لـ صوتْ الواقِع الذي يرتطمْ بـ أذنيّ الصماءْ
فـ إذا ابتعدتْ .. أحاولْ أنْ أقنعَ نفسي بـ غباءْ
بـ أنكَ تبتعدَ لـ أنْ الحُبْ يعيشْ فيّ كنه الشوقْ / الاِنتظِارْ
وإذا أطلتَ الغيابْ .. أخُبرْ نفِسيّ بـ / أنكَ
منْ المؤكدَ الـآنْ تفكر كيفْ تعدّ لنَا لقاءْ مُختلفْ ؟!
فـ لستُ أنا بـ النسبه لكَ شيء عادي ,
حتىّ تلِتقيّ بيّ لقاءْ عادِيّ . . !
وإذا أخفيتَ عنيّ أدقْ التفاصِيل .. أبتسمَ واهمـهَ وَ أقولْ
كمَ هوْ لِطيفْ .. يخشىّ أنْ تنتشِر بـ جسديّ حُمى القلقْ علِيه

[ همسكَ / ضحككَ / صوتكَ / تفاصِيلكَ بـ أكملِها ]
جيشْ مُبتزْ وَ عقليّ وطنْ مستعمرَ . . !
منكَ لا مفِر
......... منكَ لا مِفر
................ منكَ لا مفِر



( 2 )

يخوننيّ وعِييّ غالباً
فـ حينما أشعُر بـ/ أنْ روحِيّ بدأتَ تفتلْ جدائل حبكَ
تتقلصَ أورِدتيّ وينخفض معدلَ التدفقْ الطبيعيّ لـ الدمَ
الذي يصبُ فيّ حُجراتَ قلبيّ الأربِعَ
وَ حينما أشعُر بـ / أنْ فضائِيّ بدأ يُسقطَ مجراتْ تفاصِيلكَ
يختلَ اِتّزانْ الكَونْ وَ تشرقْ الشمسَ بـ الليلْ وَ تُجنىّ الثمار
بـ الخِريفْ وَ تعيشْ الأسماكَ على اليابسْ
وَ حينما أشُعِر بـ / أنْ ذاكِرتيّ قدَ اِستفرغتكَ بـ الكامِل
أفتقدَ معِرفتيّ لـ الأشياءْ وَ أُشهِِر جهليّ بِها و تُشِهرْ كُرهها ليّ
فـ أحياناً ألمسَ النارْ وكـ أنها بدتَ كـ/ الماءْ
و قدَ أقذفْ الفاكِهة وكـ أنها كُرَة
وأحياناً أضع المِلح بدلَ السكِر فيّ القهوة ، وَ أصبُ العصِير بـ الآنية

[ نسيانكَ / التبرؤ منكَ / إنكاركَ / انتزاعكَ ]
مجموعة سُوّاحَ وَ إدراكِيّ جزيرة ترفض تأشيرة دُخولِهمَ
يستحِيل استئصالكَ
........... يستحيل استئصالكَ
.................. يستحيل استئصالكَ




( 3 )


يخوننيّ نظِريّ عادةً
فـ حينما لا تكَون معيّ أرىّ الأشياءْ بلا ألوانْ
محصورة بينْ الأسودْ وَ الأبيضَ
وَ كـ/ أنكَ تمنحُ المَناظِرْ لِونْ يليقْ بـ رؤية عينيّ حينما أجاوركَ
و حينما أغفىّ دونْ أنْ تكَونْ أنتَ خاتمة تأملاتِيْ
أنغمسَ بـ/ حلمْ مزعجْ أرانِيّ متصلبهَ بـ/ المنتصفْ خلفيّ عدو
وَ أمامِيّ بحر
وَ كـ/ أنكَ تلقيّ بـ/ جفنيّ حِرزْ وتعويذة منْ أضغاث الأحلام
وَ حينما أرىّ الأماكنْ دونْ أن تراها معيّ
تتخلل مسامَ جسديّ الوحشة وأصابْ بـ قشعريرة الخُوفْ
وكـ/ أنكَ تحدد بِقعة الأمانْ التي ألوذْ بِها حينما تُشاركِنيّ النظِرْ

[ حضوركَ / رفقتكَ / التأبط بـ ذراعكَ / احتضانْ كفكَ ]
دستورَ دوليّ وَ عينيّ سُلطانْ مُتقيدَ
مُتلازمِة أنتَ لا تبرح
............ مُتلازمة أنتَ لا تبرح
.................. مُتلازمة أنتَ لا تبرح