اهلا بكم اعضاء وزوار منتدى كلمات مضيئة كما تعودنا ناتى لكم بكل ماهو جديد تابعونا
وجديدنا اليوم اجمل الموضوعات عن الادب الفرنسى

فيكتور هيجو مات مسلما ...
المركز الوطني الفرنسي يحذف فيكتور هيجو من موقعه الإلكتروني


حسن السرات- المغرب


قام المركز الوطني للبحث العلمي -أكبر مؤسسة للبحث العلمي بفرنسا- بحذف جميع قصائد الشاعر فيكتور هوجو من موقعه الإلكتروني. مما يدعو للعجب -حسب مقال للكاتب السينغالي هان إبراهيم الأستاذ بالمعهد العالي للتسيير التابع لجامعة دكار السينغالية- أن يقدم المركز الفرنسي على هذا الفعل في الوقت الذي افتتح فيه الموقع الإلكتروني المذكور بمناسبة مرور قرنين على ميلاد أعظم وأروع شاعر عرفته فرنسا عبر العصور. شاعر فرنسي عاش مسلما متكتما ، أبو بكر هوجو أو فيكتور هوجو أبدع عدة قصائد إسلامية جميلة لم يكتب لها النشر في أي ديوان من دواوينه أو كتاب من كتبه المعروضة في المكتبات الفرنسية منذ قرن من الزمان، والتي أهدى بعضا منها إلى الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام وإلى صحابته الكرام رضي الله عنهم. وأضاف الكاتب السينغالي إبراهيم هان أن بعض القصائد التي نشرها المركز الفرنسي للبحث العلمي تعرضت للتحريف والتزوير في بعض الأبيات إذ حذفت منها مقاطع ووضعت أخرى مكانها سعيا وراء تشويه حقيقة إسلام فيكتور هوجو، ومن هذه الأبيات المنسوبة للشاعر ولم يكتبها هذان البيتان من قصيدته المهداة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم:
في بعض الأحيان كان يضع امرأة عارية
وينظر إليها، ثم يتأمل العارية.
وساق إبراهيم هان نماذج أخرى للاعتداءات الأدبية الخطيرة التي تعرض لها تراث أبي بكر هوجو شاعر فرنسا الكبير. ومن ثم طالب هذا الكاتب بحماية تراث الشاعر خاصة قصائده وأبياته الإسلامية التي لم تنشر أبدا، والتي أوصى الشاعر ذاته بإهدائها إلى المكتبة الوطنية الفرنسية بباريس. وقال الكاتب السينغالي "إن كل المخطوطات حول الإسلام التي كتبها هذا الشاعر ولم تنشر، ينبغي من الآن فصاعدا أن تعتبر بمثابة ملك في التراث العالمي لكل الإنسانية، وينبغي المحافظة عليها حتى يطلع عليها العالم كله وعلى إبداعاته كلها التي تعرضت للإقصاء والتكتم منذ أكثر من قرن من الزمان". وقال الكاتب إنه وجه رسائل إلى الأكاديمية الفرنسية حول صحة إسلامية الشاعر هوجو غير أن المسؤولين الفرنسيين فضلوا السكوت واجتناب الحديث عن هذا الأمر.
أسلم فيكتور هوجو وشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا رسول الله يوم 6 شتنبر 1881 في منزله بباريس بحضور الشيخ إبراهيم من تلمسان الجزائرية. واتخذ فيكتور هوجو لنفسه اسما جديدا هو أبو بكر ومات إذن مسلما. ولكن الماسونيين الفرنسيين الذين كانوا يسيرون الجمهورية الثالثة نظموا له جنازة ماسونية ضخمة قرروا فيها محاولة إخفاء دينه الإسلامي. وحضر الجنازة أكثر من مليون شخص وهو رقم قياسي إلى يومنا هذا في فرنسا. فيكتور هوجو رغم موته ما زال يستقطب الزوار في قبره إذ يزوره 8 من 10 زوار للمتحف الفرنسي "البانتيون". الكنسية اعتبرته من جهتها رجلا مجنونا. فقد كتبت صحيفة لا كروا يوم 23 ماي 1885، أي بعد يومين على وفاة الشاعر أبو بكر هوجو، "إنه كان مجنونا طيلة ثلاثين سنة".
ولد فيكتور هوجو يوم الجمعة 26 فبراير 1802 وأصيب بمرض الوفاة يوم 15 ماي وصعدت روحه إلى الرفيق الأعلى يوم الجمعة 22 ماي 1885. اختار اسم أبو بكر تيمنا واقتداء بخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بكر الصديق، وقد كتب أبو بكر هوجو عن أبي بكر الصديق هذا المقطع في أكتوبر 1883 فقال :"لا أعرف اروع ولا أعظم في تاريخ الإنسانية من هذه الأقوال التي وجهها أبو بكر الصديق للمؤمنين: أيها المؤمنون، من كان يعبدا محمدا فن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت".
بالعودة إلى اأشعار فيكتور هوجو سوف نكتشف أنه كان مسلما قبل أن ينطق بالشهادتين
وقد استلهم هوجو بعض السور والآيات القرآنية مثل سورة الزلزلة التي تبدو معانيها وتركيبتها واضحة في هذه القصيدة التي سماها آية من القرآن إذ يقول:

سوف تزلزل الأرض زلزالا شديدا
وسيقول الناس يومئذ مالها؟
وسيخرج الناس من الظل ومن قلب الأرض أفواجا
صفرا سيأتي الأموات ليروا أعمالهم
ومن يعمل شرا في وزن النملة
سوف يرونه ولن يكون الله معهم
ومن يعمل خيرا في وزن ذبابة
سوف يرونه ولن يؤثر الشيطان فيهم أبدا.


وواضح أيضا إسلام هوجو في أشعاره حول الأنبياء والرسل الذين يجلهم جميعا ويحترمهم ويؤمن بهم، وهذا ما لا يفعله سوى المسلمون الذين يؤمنون بقوله تعالى "لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون".
وإذا كان شاعر فرنسا العظيم قد اختار الإسلام عن طواعية واختيار ومحبة وتعلق، فإن على فرنسا أن تكشف عن تراث الشاعر كله خاصة آلاف الأبيات الجميلة عن الإسلام، وأن ترد الشاعر إلى إسلامه الذيى تعرض للاختطاف والإخفاء مدة طويلة من الزمن فالقرآن يقول (لا إكراه في الدين) والديمقراطية الفرنسية تعترف بحرية المعتقد وحرية الإيمان وتجعل الدولة الفرنسية راعية للمعتقدات ضامنة لحرياتها.
يذكر أن شعراء غربيين آخرين تعرضوا للمعاملة ذاتها مثل الشاعر الألماني غوته والشاعران الفرنسيان الىخران رامبو ولامارتين.
------------------------------------------------------------------------------------------------------
Rappel sur les révélations concernant le poète HUGO musulman

Cet article en arabe sur le plus illustre des poètes Abou Bekr HUGO alias Victor HUGO, musulman, à partir de nos révélations, a été rédigé de son propre chef, par un journaliste Hassan SERRAT dont l’objectivité dans la démarche le place au dessus de tout soupçon. Il a bien tenu à nous informer de sa parution au Maroc et nous lui en sommes reconnaissant.
L’islamité du poète HUGO est indiscutable avec ses poèmes sublimes qui n’ont jamais été publiés dans ses ouvrages vendus en librairie depuis plus d’un siècle parce que dédiés au plus illustre des hommes, le prophète MOHAMED (psl) et à ses compagnons (sahabas). Et ce n’est pas le CNRS, le plus grand centre dans la recherche en France qui nous contredira, lui qui a ignoblement supprimé de son site(atilf.fr) ouvert pourtant à l’occasion du deuxième centenaire de la naissance du plus grand poète de France, HUGO, tous ses poèmes islamistes ou non lorsqu’il s’est probablement rendu compte de la révélation de son islamité qui a fait l’objet d’articles que nous avons fait paraître sur Internet et par la presse du Sénégal (consulter à ce propos nos articles stcom.net, Info 7 du 19 octobre 2004)

Rappelons que les révélations sur l’islamité du poète HUGO nous sont parvenues suite à une réaction suscitée par l’affichage par stcom.net (juillet 2003) d’un de nos articles consacrés au montage satanique du 11 septembre et à ses prolongements contre le monde musulman, un scénario diabolique conçu, produit et réalisé par Bush et le lobby sioniste. A cet égard,les menaces et intimidations ignobles proférées à notre endroit par la Licra, le plus puissant lobby sioniste de France et le CICR(Genève) pour nous contraindre au silence ne nous feront pas reculer(consulter à ce propos Le Soleil du 4 juillet et stcom.net novembre 2004) C’est seulement près d’un an après que nous nous sommes rendu compte que certains messages de notre informateur Abou Bakar sur l’islamité du poète HUGO ont été reçus avant même d’être envoyés d’après les dates indiquées par le courriel. En plus, bien que figurant dans l’annuaire électronique à l’adresse « pierresantander@wanadoo.fr », les messages qui lui sont envoyés par tout autre internaute sont systématiquement rejetés. Ceci échappe à toute explication scientifique de ce bas monde. Alors quelle est la nature de cet informateur? That is the question.
Donc, cet article en arabe vient à son heure en attendant des contributions dans d’autres langues sur l’islamité du poète HUGO pour que la communauté scientifique mondiale soit édifiée rapidement sur ces pratiques indignes d’un pays ayant affiché sur ses étendards de grands principes, Liberté, Egalité, Fraternité dont on réalise encore aujourd’hui l’application réelle qui en est faite avec entre autres, l’interdiction du simple foulard des élèves musulmanes en France pour un prétendu respect de la laïcité. Pire encore, la loi sur la séparation de l’Etat et de l’Eglise ayant été adoptée en 1905, la décision inimaginable et unique au monde de l’Eglise ayant pactisé avec les dirigeants francs maçons de la troisième République Française pour désacraliser la Basilique Sainte Geneviève et la ravaler au rang d’un simple temple laïc, le Panthéon de Paris à la mort du poète HUGO en 1885 n’avait qu’un seul but : l’y admettre pour cacher ainsi son islamité au monde depuis plus d’un siècle. Mais, « Ils veulent éteindre de leurs bouches la lumière d’Allah alors qu’Allah parachèvera sa lumière en dépit de l’aversion des mécréants (Coran, Le Rang S 61 V 8). La vérité est appelée à éclater au grand jour, inéluctablement sur le poète HUGO musulman
Que DIEU l’unique et sans associé agrée ses œuvres et qu’il guide et protège tous ceux qui luttent dans le monde pour la défense et le triomphe des valeurs islamiques.
M Ibrahim HANE ISG ex Ensut Université CAD Dakar
Email hane_ibrahima@yahoo.fr


حسن السرات رئيس تحرير جريدة التجديد ( الرباط المغرب )

قلتُ : لعل الأستاذ السنغالي هان إبراهيم هو في طليعة من أشار إلى إسلام فيكتور هيجو من خلال مقال مطول كتبه بالفرنسية حول هذا الموضوع وذكر أنه تسمّى ( أبو بكر هيجو) بعد أن نطق الشهادتين ، كما أشير إلى أن الأبيات الشعرية أعلاه المترجمة بالعربية هي عبارة عن ترجمة لأبيات فرنسية كتبها هيجو تشير إلى مدى تأثره بسورة ( الزلزلة) التي كاد أن يأتي بها حرفيا ، وانظر مثلا إلى قوله ( ومن يعمل شرا في وزن النملة) وهي ترجمة حرفية لقوله تعالى ( ومن يعمل مثقال ذرّة شرا يره) ، و( الذرّة) في اللغة هي النملة الصغيرة جدا .