خاطرة انثئ مهووسهـ بالحب ، خاطرة جميلة



السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اهلا وسهلا بكم اعضاء وزوار كلمات مضيئةحرصا منا على تقديم كل ماهو مفيد وجديد وشيق
..يسرنا أن نقدم لكم موضوعنا اليوم
خاطرة انثئ مهووسهـ بالحب ، خاطرة جميلة


انثئ مهووسهـ بالحب



































أعلم انني أنثى مهووسة بالحب وأدرك كم أتتبع خطواته



تجاوزت ألف مدينة لاصل إليك وكنت أعلم انك سري الجميل

معك تعلمت كيف اتناول من يديك وجبة الحب مغمسة بطعم الحنين
معك تعلمت كيف أتناول كأس من نبيذ الغرام معتق بقبل العاشقين
معك ياحبيبي تجاوزت حيائي وتركت خلف ملابسي خجلي
فكنت عارية الا من شوقي المستحيل ..
أدرك بداخلي أنني أنثى غزى الجنون خصلات شعرها
فتركتها مبعثرة على شفتيك ..
اعرف انك رجلاً خلق لي انا ليجعلني انثى مختلفة له هو
لذلك كان الصمت حين يجمعنا يدفعني لجمع الكلمات
لاتحدث اليك اختلق المواضيع اتصنع المواقف افتعل الضحكات
أغريك برقصة أنثى مجنونة
اهرب بنظراتي
لأنني أخاف إلتقاء نظراتنا ولو لجزء من الثانية
فتضبطني حينها متلبسة بالحب …






















خذني إليك حبيبي …

اريد ك ربيعآ يافعآ… سئمت من تخاريف الفصول
احبسني بين اهدابك …
اسجني شوقاً بين احضانك …
اعتقل جنوني …
علقني بين شهيق وزفير انفاسك ….
اغسلني بماء عشقك …
انثرني عطرآ في حناياك …
اسكبني على صدرك عناقيد وله
وارتمي بين احضاني بجنوووون
دثرني حبيبي بأنفاسك المجنونة

كنت في حياتي لغزا لا أفهمه ووجوداً جميلا معي ولا أجده
كيانا مختلفا في مكان ما لا أُبصره كنت منذ البداية لي وأنا لك ولكن الطريق فيما

بيننا سنوات جهل طويلة سقط دونها عمرنا ولم ندركه .. أريدك لي لأنك طالما كنت
كقطعة حلوى أشتهيها مع مرارة فنجان قهوتي ..
وطالما كنت ككأس ليمون بارد في يومي الحار
وكنت لي مطر يبلل جفاف عمري ..
أنت هو أغنية هادئة وسط صخب لاينتهي ..
كابتسامة وسط نهر من دموع
كحضن حبيب في ساعة شوق
ك أحبك بعد طول صبر
ك أشتاقك في آخر كل تنهيدة حنين
ك أنت عندما يأتي بك حنينك وأنا الحاضرة دائما بين يديك

أريدك حبيبي
لأنك منذ الأزل حبيبي ,أنتَ الأول وقطعاً لا أحد بعدك
ولأنك , جئت وقت الضيق فاتسعت حياتي بك
ولأنه لارجل كأنتَ لأنك معي, وصدقا لا أنثى كأنا لأني معك
أحتاج لحبك معي لأُحب نفسي كما يليق بي , أحتاج لحُضنك لأستعيد قوتي , ولألملم أشلاء روحي وأقف من جديد ..
أحتاج صوتك لأسمع تغريد العصافير بوضوح وصوت النسائم باتقان ,أحتاج صوتك لأشعر بالحياة ,
لأُدرك بأنني مازلت هنا , فلا شيء يُشبه الحياة الا أنت , ولا شيء يُشبه الموت كبعدك
لو تعلم كم هو مرتفع جدا رصيد حبي لك
أكاد أشعر بمذاقه في فمي
واستنشق رائحته حولي