خاطرة فِىْ هُدَوَءٍ آَلَفَّجَّرَ نَبَضَاتُ قَلْبِ ، خاطرة رومانسية


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلا ومرحبا بكم اعضاء وزوار منتدى كلمات مضيئة الكرام
كيف حالكم ان شاء الله بخير وطيبين
منتديات كلمات مضيئة تقدم لكم اجمل واحدث الخواطر

فِىْ هُدَوَءٍ آَلَفَّجَّرَ// نَبَضَاتُ قَلْبِ










فِىْ هُدَوَءٍ آَلَفَّجَّرَ// نَبَضَاتُ قَلْبِ





فِىْ هُدَوَءٍ آَلَفَّجَّرَ ونَسِمُآتِهُ أَلرُوحِيْهُ
أتِآنّىْ مَخَاضٍ هَذِهِ ألكلمآتْ تُدَآعِبُ قَلَمِىْ
وَآَحَسَّ قَلَمِىْ وَكَآنِهَا وِلَادَهُ الْفَرَحِ لِمُفْرَدَاتِهِ
فَعُذْرَا أَحِبَّتِى آَنٍ تُحَوِّلُ حِبْرٍ قَلَمِىْ إِلَىَ سَوَآدْ
فًـــ/الانَ بِهَذِى الْلَّحْظَهْ يُؤْلِمُنِى قَلْبِىْ كَثِيْرا
أَشْعُرُ آِنّهُ يَتَسَآرِعْ مَعَ قَلْبً آخْرِيَسَكِنَّنّىْ
نَبْضِهِ يَكَادُ أَنْ يُمَزِّقَ جَوْفَىَ وَأَوْرْدَتَّىْ
جَسَدِىَ يَتَأَلَّمَ كَثِيْرَا مِنْ هَذَآَ الْصِّرَاعِ الْمُوَحِّشِ
اهْدَأْ ياقَلْبَىْ وَهَدَأَ رَوْعَ مَنْ سَكَنَ الجِوآرْ
فَكَيْفَ لِىَ تُحَمِّلَ نَبَضَانُ مُتَخَاصِمَانِ
آَآَآَآَهـــ/يَكَادُ عَقْلِىَ أَنَّ يُجَنُّ بَيْنَكُمَا
فَهَلْ مِنْ رَحْمَهِ تُدْرِكُنِى وَيَأْتِى مَنْ يَشُقُّ صَدْرِىْ!!
أَنَّنِى بِحَاجَهُ أَنَّ تَنْزِعُ تِلْكَ ألنَبَضَاتِ أَلْمُوَجْعَهُ
كَثِيْرا أَشْتَقْتُ إِلَىَ الْنَّوْمِ فَوْقَ وِسَادَتَىِ بِدُوْنِ شِجَارٍ
فَمَا اكْثَرَ تَمَرُّدَكُمْ عِنَدَمّا يَجِيْئُ مَوْعِدُ رآحَتَّىْ
أُرِيْدُ أَنْ أَتَنْفَسَ هَوَاءَ عَالِمَىْ الْهَادِئْ
وَلَكِنَّ أَيْنَ وَمَتَىْ مَوْعِدُ ألتِقَاطَ آَنَفَاسِى
فَقَلْبِى هَذَا مَفْزُوعَ وَالْآخَرُ خَائِفٌ مِنْ فَزَعِهِ
تَعَقَّدَتْ مَشَاعِرِىَ وَنَزَفْتُ أَحَاسِيْسِىُّ بَيْنَ ضُلُوْعِىَ
وجرُوْحَىْ تَرَكْتُ خُدُوشَ عَلَىَ صَدْرِىْ
وَكَأَنَّهَا الْقُضْبَانِ حَوْلَ عُنُقِى
تَعَآلَىْ صُرَآَخِ قَلْبِىْ وَتَحَشْرَجَتْ نَبْضّاتّهُ
اخْرُجُوَ هَذَا الْقَلْبْ اللَّعِيْنُ مَنْ جِوَارِىَ
فَمُنْذُ سَكَنَ لَمْ يُعْزَفْ غَيْرَ الْحَانِ الْآَنِيْنْ
ارْهِقْنّىْ الْحُزْنِ كَثِيْرا
وَلَكِنَّ كَيْفَ لِىَ اخْرَاجُهُ بِدُوْنِ أَلَمْ
وَبِدُوْنِ انّ تَتَمَزَّقُ اوْتارٌ صَدْرِىْ وَتَتَنَاثَرُ دُمُوْعِىَ
سَأُخْرِجُهُ اوْ اخْرُجْ انَا مِنْ هَذِهِ الْحَيَاهْـ
آُآِآِآِآهٍـــ/ تَهُزُنِى وَتَزَلْزَلَ رُوْحِىْ
لَقَدْ أُخْرِجَتْ هَذَا الْلَّعِينَ وسَأَنِعمٍ بِالْرَّاحَهْ
فَهُوَ الانَ بَيْنَ يَدَىْ مُتَعَفِّنٌ مِنْ اصَابَتْهُ بِجُرُوْحٍ الْزَّمَنِ

يُغَطِّيْهِ الّسِوَآدْ
آِآِآهٍــ/كُنْ متَطْمَئِنَ الانَ ياقَلْبَىْ وَنَمْ فِىْ سَلَامٍ
فسَأغلِقَ مَنَافِذِ الْأَلَمِ حَتَّىَ لَا تَسْرِى الَيْكَ
فَلَنْ تَمُوْتَ مَادُمْتُ مِثْلِىَ تُحِبُّ الْحَيَاهْـ
وَأَخِيْرا أَنْتَصُرْنا فَمَا ارْوَعَ طَعِمْ الِانْتِصَارِ
سَنَعِيشُ آَنَا وَآَنْتَ هُنِآآآّكِ تَحْتَ الْمَاءِ
حَيْثُ الرَآحَهُ وَالهُدُؤِ
وَكُلَّمَا اشْتَقْنَا لِلْهَوَاءِ نَطْفُو بِكُلِّ خُفَّهُ نُعَانِقُهُ
وَنَرْجِعُ مِنْ حَيْثُ اتَيْنَا
فَقَدْ اشْتَقْتُ لِلِاسْتِرَّخَاءً وَنَوْمٍ عُيُوُنِىٍ بُهُدُؤ