قصيدة أعشقُ اتباعَ النظرِ لمُهرةِ البراري حالما تثُورُ ، قصيدة رائعة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلا وسهلا بكم زوار واعضاء منتديات كلمات مضيئة
كيف حالكم ان شاء الله بخير وطيبين
منتديات كلمات مضيئة تقدم لكم اجمل واحدث الخواطر

قصيدة أعشقُ اتباعَ النظرِ لمُهرةِ البراري حالما تثُورُ ، قصيدة رائعة

اعشقُ اتباعَ النظرِ لمُهرةِ البراري حالما تثُورُ

عندما تتمرّدُ وتأبى التّرويضُ وان كانَ راعِيها

تغشاها هيبةٌ وشموخٌ ينقطِعُ بالنّظيرِ

وكلما رفعت أرجُلها بطشت بالعُنفوانِ

وكأنها أصيبت بنزغٍ من مسِّ الشيطانِ

فلآ يفي وأياها أعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرجيمِ

قد نجهلُ سببَ الجموحُ وسطوةِ الثّورانِ

ولكنّ الشاهدَ أنّ هيبتها تُكسبُ القلوبُ خِيفةً

فالكلّ يخشاها وما من أنسٍ يتجرأ مِساسُها

الله الله ما أبلغَ شُموخها وثباتُها

أثناء ماتهيجُ بنزعِ رِباطها وتوثيقِ أقدامها

ومن يُشاققُ غضبها ينالُ مالآ يُحمدُ عُقباهُ

تُلقي في قُلوبِ الناظرينَ الرّعبُ بالصدورِ

والصوتُ الصّادرُ من صهيلِها يُولي المُقبلينَ

وحالما تستكينُ وتهدأ زفراتُها ترُدُّ المُدبرين

لنتأملَ حُسنها ونشهدُ جمالآ باذخاً من عينيها

نستبشِرُ بهدوءِها أقتراباً من لمسِ شعرِ جسدِها


بالرغمِ مما حدثَ بانقلآبها الآ أنها تظلّ الهُدى

ومن سكناتِها ضياءٌ مُفصّلٌ من الغُرّةِ حتى الحوافِرَ

أن غلظت استنفرت من حولُها

وأن هدأت تجترُّ أُمماً باغراءاتِها

وأني لأعشقُ المُهرةَ العربيةَ الآصيلة

التي فُطرت على عِزّةٍ من النفسِ والكبرياءُ

وسُلآلآتها من الآجدادِ العُظماءُ

وصيتُها من المسكِ تتناقلُها الآقوامُ