خاطرة يَرْقُبُهَا عَنْ بُعْدٍ بِنَظَرَاتِ الشَّوْقِ وَالحَنِين ، خاطرة رومانسية





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم اعضاء وزوار منتديات كلمات مضيئة
اليوم جبت لكم
معي

خاطرة يَرْقُبُهَا عَنْ بُعْدٍ بِنَظَرَاتِ الشَّوْقِ وَالحَنِين ، خاطرة رومانسية

يَرْقُبُهَا عَنْ بُعْدٍ بِنَظَرَاتِ الشَّوْقِ وَالحَنِين




(1)




(ذَبَلتِ الوَرْدَة)


وَرْدَةُ غَرَامٍ نَمَتْ عَلَى ضِفَافِ نَهْرِ حُبُّكِ الخَالِد


وَارْتَوَتْ بِمَائِهِ الْعَذْبِ الزُّلَالِ


تَدَاعِبُهَا نَسَائِمُ الوِصَالِ السَّاحِرَةِ فَتَنْتَشِي طَرَبَاً


وَتُرَاقِصُها فَرَاشَاتُ القُرْبِ فَتَهِيمُ بِهَا عِشْقَا وَحُبَّاً


.وإِذَا مَا هَبَتْ رِيَاحُ (البُعْدِ) بَدَّدَتْهَا سَحَائِبُ اللقَاءِ بَغَيْثِ الشَّوقِ وَالحَنِينِ


فَيَا غَائِبَة!


إِذَا مَا جَفَّ النَّهْرُ،وَ رَحَلتِ الفَرَاشَاتُ،وَتَفَرَّقَتِ السُّحبُ:مَا الذِي يَبْقَى لِورْدَةِ الغَرَامِ كَيْ تَحْيَا؟



(2)


(!!كَالنَّجْمِ الْحَزِينِ)


عَنْدَمَا رَحَلَ النَّجْمُ لَمْ يَرْحَلْ عَنْ عَيْنَيْهِ السَّهَر!


وَلَمْ يُفَارِقُ خَيَالَهُ (طَيْفُ الثُّرَيَّا) الْتِي عَشِقَهَا وَأَحَبَّهَا


بَلْ بَقِيَ سَاهِرَاً حَزِينَاً بَاكِيَاً


يَرْقُبُهَا عَنْ بُعْدٍ بِنَظَرَاتِ الشَّوْقِ وَالحَنِين


.وَيُتَمْتِمُ بِكَلِمَاتٍ تَوَشَّحَتْ بنِحَيبِ الفَقْدِ وَالأَنِين


فَيَا غَائِبَة!



هَلْ تَظُنِّينَ أَنَّ النَّجْمَ الذِي (كَانَ وَلَا يَزَالُ وَسَيَبْقَى) يَحْيَا بِقُرْبِ الثُّرَيَا سَوْفَ يَسْلَى وَيَنْسَى؟
بِحُرْقَةِ الأَلَمِ قَالَ القَلَمُ:سَوْفَ يَحْيَا بِقُرْبِ رُوحِهَا وَقَلْبِهَا وَإِنْ غَابَتْ عَنْهُ أَوْ غَابَ عَنْهَا!

وسَيَبْقَى القَلَمُ يَنْزِف.....