خاطرة أبلغها يا ليل العذاب بكل ما رايته من معاناتى واشجانى ، خاطرة حزييينة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف الاحوال اعضاء منتدانا الغالي كلمات مضيئة
عساكم بخير ان شاء الله
اليوم جبتلكم
خاطرة أبلغها يا ليل العذاب بكل ما رايته من معاناتى واشجانى ، خاطرة حزييينة


أبلغها يا (ليلَ العذابِ) بكلِّ مارايتَه من معاناتي وأشجاني!


أيتها الجمال!

بحضرتكِ أستشعرُ الجمال!
وبدونكِ يصبحُ آلاماً وأشجاناً!
لأنه جمالٌ أدنى يُذكرني بجمالٍ باهرٍ غائبٌ عني!

من الذي يصدق أن (جمالَ الفجرِ) طالما أبكاني؟
لأنه كلما شعَّ ضياؤه وعانقَ الآفاقَ سناؤه: تذكرتكِ وأنتِ بعيدةٌ عني!
فيالله!
كم هي لحظاتٌ قاتلةٌ تتسارعُ من هولِها الأنفاسٌ!

وتتسابقُ من فضاعةِ ألمِها (مُرْهَقَاتُ النبَضات)!!
أرأيتِ حبيبتي؟!
الناسُ يبتهجون بمقدمِ (الفجر الجديدِ) وأنا أتعذبُ به!!

لأنه لاااا جمالٌ إلا بكِ!
يا تاجَ الجمالِ وغرّتَه!
لا زلتُ أتذكرُ تلكَ الليلةَ البائسة...
التي غابت فيها كلُّ الأصواتُ إلا (بقايا صوتكِ) في مخيلتي!

فأبتسمُ حيناً عندما تمرُ أطيافُكِ وأنتِ مبتسمة!
وأبكي حيناً عندما تشتكين لي وأنا عاجزٌ عاااجز!
من فرطِ اندماجي مع (جميلِ طيفكِ) لامستُ لهبَ الشمعِِ قبيلَ السحر!!
فاستيقظتُ من (حلمي الأجمل) على حرارةِ اللهب التي لا تساوي شيئاً مع حرارةِ أشواقي إليك!

ناجيتُ الليلَ وقتها (بأنينِ) كله أسى فقلتُ له بلسانِ الحال!
يا ليل!
سألتكَ بالذي كوّركَ على النهار...

وأسبلَ ظلامكَ على جميعِ الأكوان!
ألستُ أنا الذي أبيتُ (مذهولاً عن الكون) إلا عن ذكراها؟!

ألستُ أنا الذي قضيتُ (آناءك) شوقاً وحنيناً لجميلِ مرآها؟!
أبلغها يا (ليلَ العذابِ) بكلِّ مارايتَه من معاناتي وأشجاني!
فقد رضيتُكَ شاهدً!
فنعمَ الشاهدُ أنت!!

ونعمَ المواسي أنت!!
ونعم الساترُ على (عذاباتي) أنت!!