خاطرة إذا كان الغيابُ تمهيداً للرحيل فلا عليك!، خاطرة مؤثرة



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا ومرحبا بكم في منتدى الابداع والامتاع منتدى كلمات مضيئة الغالي
جبت لكم معي اليوم
خاطرة إذا كان الغيابُ تمهيداً للرحيل فلا عليك!، خاطرة مؤثرة




إذا كان الغيابُ تمهيداً للرحيل فلا عليك!



كنتِي ملازمةً لعيني كملازمةِ أشواقكِ لقلبي
كنتِي قريبةً مني وإن تباعدت منا الأجسام!
كانت أرواحُنا تبيتُ ليلَ الأحلام وهي في لذةِ وصلٍ وعناق!
فيخفف ذلك العناقُ لهيبَ الأشواق!
تعودتُ منكِ الوصالَ حتى عندما يصبح محالاً ذلك الوصال!!
لم تغيبي عني منذُ ذلك اللقاءَ الذي تفتحت به الآمال!!
فما بالكِ اليومَ حبيبتي؟!
ما الذي تغيَّر؟!!
تمرُّ الساعاتُ والأيامُ على قلبي كأنها أعوامٌ ولا لقاء!!
أقضي الأوقاتَ في لهفةِ شوقٍ ومكابدةِ عناء!
عناءُ انتظارٍ يعقبهُ آلامُ فقدٍ وشقاء!
لقد أثخنتِ الآلامُ قلباً يحتضنك!!!
قلباً تحملَ أقسى أوجاع الغياب ولم يتحركْ خوفاً من أن ينغصَ على من تسْكُنُه!!
قلباً تمناكِ ليلة البارحة ولكن الآلامَ حطّمت تلك الأماني!

حبيبتي!
إذا كان الغيابُ تمهيداً للرحيل فلا عليك!
اقتلي قلبي واعلنيها صريحة!
لا عليك!
سترحلين أنتِي ويموتُ قلبي!
وتنتهي المعاناة!
نعم!
سوف تنتهي المعاناةُ برحيلٍ تجلّتْ إرهاصاتُه في آفاقِ الغياب!!

((وعندها:
ينتهي خلود الآلام وتجدد الأسقام...