خاطرة سبع غافية وسطر يتيم ، خاطرة رائعة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم اعضاء وزوار منتديات كلمات مضيئة
اليوم جبت لكم
معي
خاطرة سبع غافية وسطر يتيم ، خاطرة رائعة

سبع غافية وسطر يتيم



1-
بكبرياء المرتد
تسير بين الأجساد تتفحص قلوبهم
تلقيها بأعلى
اليمين: “غير صالح
للحب.!”
لم يعد هناك من أقنعة العشق ما
يطيل عمر الفرح.

2-
بمزاج لئيم تعثرت في الحب
فسقطت فوق
قافية الوجد لكن أحداً لم يسمي عليها
غريباً عبرها ، وحيدة تركها
بجوف ليلِ يصهل بفراغه الأنين
سبع غافية كانت
لياليها وسطر يتيم كان هو العزاء.


-3
من يمسح غبار
الحنين عن نوافذ العمر
و يكيل الود
بآنية الصباح ،
من يرشو ضمير الشمس
ليتزحزح ولو قليلاً عن عنق النهار
قبل أن يحرق
أمنية صغيرة فوق خد امرأة لا تؤمن بالنهايات السعيدة.


4-
أطلقت سراح
رائحته وتفاصيل صوته واشترت من الصمت
كفناً طرياً غير مبالية
بعضلات الألم الشارد وسط الصدر
تركت لعينها
دمعة واحدة رغم فداحة الوجع.

5-
الحب مثل العمر ، يتوقف بلا أسباب
وبكاء قلب مفطور على أنقاض حب كان ..
خطيئة لا ترتكبها جميع النساء.
وداعاً للعابرين طالما آثروا الرحيل.

6-
لم يعد للفراشات سماءها المخملية

كم امرأة عبرها
الحب وكم قلباً دهسه الغياب
انتهى زمن خطابات
الغرام الملونة
وليس هناك من أحد
يزيح عنك تراب الفراق.
والمنى قبلات
تجمدت في البعيد فوق شفاه استوحشها البكاء

7-
بعد أن توقفت عن فتح قناني الكلام
كسا حرير صمتها
عنق الحديث ،
قال أحدهم :
علينا أن لا
نبالي بعد الآن.


أجمل الأوجاع
تلك التي تظل عذراء لا يمسها وخز السؤال.
.. قُطوفٌ منَّ مانآل إعجآبيِّ