السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم اعضاء وزوار منتديات كلمات مضيئة
اليوم جبت لكم
معي


الغدر... وحواء

اناسئمت من اشخاص ننصحم دائما ولاجلهم نضحي
لكن كاس الغدر دائما من نصيبنا يكون
ويضحون بنا..الى متى ...الى متى سنظل
نقنع انفسنا عند هجر الاعزاء بانهم هجرونا ليحمونا
انا اريد تفسيرا للواقع المرير
واذا انت غبت عنهم قالوا فالننساهم واسمائنا وذكرياتنا تكون
لهم مجرد تسلية
وبمجرد الغياب يبحثون عن بديل ليسلوا انفسهم
ونظرات الجميلة تتحول وتصبح تلك النظرات القاتلة التي يعجز
تفسيرها
لما جنس حواء يتميز عن ادم دائما بالتضحية
ولمل الاغلبية في جنس ادم يتميزون بالغدر
يوم تشعر نفسك بالذنب و لا تريد ان تتذكر الماضي ولا
تريد عيش المسقبل
فعلم في هذاه المرحلة انك اسيرا لذكريات


انا اقدمه لجنس حواء من باب النصيحة
واسفة يا جنس ادم من لا تتواجد فيه هذه الصفات القاسية
وارجوا ان لاا تسيؤا ظني لانني اكتب دائما على حواء وانا لا احرظها ابدا
على جنس ادم