النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الادب الفرنسى لهيجو ، روايه البؤساء

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    15 / 11 / 2013
    المشاركات
    135
    معدل تقييم المستوى
    107

    Icon789 الادب الفرنسى لهيجو ، روايه البؤساء

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    اعضاء منتديات كلمات مضيئه
    نرحب بكم فى المنتدى اليوم
    انا جيبت لكم موضوع عن الادب افرنسى لهيجو
    رواية البؤساء~لفيكتور هوجو~

    يُعد فيكتور هوجو من رواد الثقافة والأدب الفرنسي كما انه رجل دولة وناشط حقوقي وناصر الحركة الرومانسية في بلده وعُرف خارج فرنسا بأعماله احدب نوتردام،والبؤساء .

    وعايش هوجو العديد من الأحداث المهمة في بلده ،التي انعكست مليا في حياته. كقيام وسقوط الجمهورية الفرنسية الأولى ، وكذلك قيام الإمبراطورية الفرنسية الأولى وفرض نابليون بونابرت للحكم الديكتاتوري .كما عكست وجهات النظر السياسية والدينية المتعارضة لوالديه صورة للقوى التي كانت تتنازع للفوز بالسيادة على فرنسا طوال رحلة حياته؛فوالده جمهوري ملحد ووالدته كاثوليكية ملكية.

    تعرض هوجو في عهد نابليون الثالث للنفي خارج البلاد ،ثم صدر قرار بالعفو العام عنه في عام 1859. وبعد ذلك، تمت معاقبته بالنفي الاختياري.
    بالرغم من انتمائه إلى الحزب المحافظ في شبابه، فقد أصبح يساريا بمرور الوقت، وبات واحدًا من المتحمسين لتأييد الحكم الجمهوري ومتمردا على تربيته الكاثوليكية، كما تناولت أعماله معظم الموضوعات السياسية والاجتماعية، وكذلك الاتجاهات الفنية الموجودة في عصره ومن أهم ما نتج عن هذا الخليط والتعددية روايته البؤساء.
    تعد رواية “البؤساء ” من أشهر روايات القرن التاسع عشر،كتبها هوجو ناقما على القوانين البشرية والظلم و التقاليد الاجتماعية في فرنسا التي تقع على أولئك المستضعفين البائسين المغالبين مصائرهم.
    استغرقت الرواية سبعة عشرة عاما حتى خرجت بهذا الزخم الكبير من الأحداث والمواضيع التي تناولت البؤس والظلم والفقر والجوع ورغم مرور أكثر من قرن ونصف على كتابتها مازالت “البؤساء” تحتفظ على قيمتها الأدبية والإنسانية لحد اليوم ،لأنها كما قال كاتبها في مقدمة كتابه : “تخلق العادات والقوانين في فرنسا ظرفا اجتماعيا هو نوع من جحيم بشري. فطالما توجد لامبالاة وفقر على الأرض، كتب كهذا الكتاب ستكون ضرورية دائما”.
    ورغم الاعتراضات والانتقادات التي وجهت لها ولهوجو آنذاك ،إلا أن البؤساء لاقت رواجا كبيرا جماهيريا لدرجة أن البرلمان الفرنسي وقتها أدرج مواضيعها الإنسانية الحساسة ضمن جدول أعماله,
    لأنها تعرض طبيعة الخير والشر والقانون في قصة بالغة الروعة تظهر فيها معالم باريس بكل أحداث ذلك القرن، تحمل في لغتها الكثير من الرومانسية والعاطفة ، كما تطرق كاتبها للأخلاق والفلسفة ودور القانون والعدالة وأهمية الدين في مجتمع يعتبر فيه الفقير متجردا من إنسانيته في نظر من يملكون المال. !
    في الرواية تعددت الشخصيات بمختلف انتماءاتها السياسية ومكانتها الاجتماعية،وبتنوع صفاتهم الأخلاقية .
    وقد اتخذ هوجو من “جان فالجان” رمزا بطوليا،موقعا حياته في النضال من اجل النصر، رغم انه كان سارقا ومحكوم عليه بالسجن لمدة تسعة عشرة سنة لسرقته الخبز لإطعام الجياع، ويحمل البطاقة الصفراء التي يحملها كل مجرم في فرنسا آنذاك “دلالة على أن المجتمع لا يغفر وان أنهى المسجون مدة عقوبته إلا انه يبقى مدان لمدى الحياة بحمله البطاقة الصفراء”…عن فالجان قال هوجو في صفحات روايته:”..فنظر إليه الأسقف طويلا،ثم سأل هل عانيت طويلا؟فصاح الرجل:أتسألني كم عانيت من ثقل السلاسل؟ومن البرد والضرب واللطم، والاحتقار والمذلة والعمل الشاق؟ !لقد كانت الكلاب اسعد مني.”
    لكن جان فالجان انتفض على الوضع السيئ الذي عاناه ونهض من الرماد وأسس أملاكا وثروة باسم العمدة مادلين،إلا أن الماضي لاحقه وطارده القانون ليزج به في السجن رغم ماقام به من صلاح لمجتمعه البائس.
    كما تصور الرواية التفاني في العمل والتضحية بالروح لو تحتم الأمر لرجل أمين وحازم في عمله في خدمة بلده؛انه الشرطي”جافيير” الذي فضل الانتحار على البقاء حيا لان واجبه العملي تعارض مع واجبه الإنساني.
    لينتقل هوجو إلي الحرمان والشقاء ويسرد قصة الفتاة فانتين التي طردت من عملها ظلما ولجأت إلي العمل غير الشريف لإعالة ابنتها “كوزيت”، بعدما باعت أسنانها وشعرها:”لن تشعر ابنتي بالبرد بعد الآن ،فقد كسوتها بشعر راسي” لأن عائلة تينيرديه الفاسدة استغلتها لتربية ابنتها.
    التقى فالجان فانتين وحاول مساعدتها في لحظاتها الأخيرة :”مسكينة أنت أيتها الأم لقد تألمت كثيرا لا تحزني فآلامك من النوع الذي يجعل من البشر ملائكة،والجحيم الذي صلبت فيه هو الدهليز الموصل للنعيم.”
    يصور هوجو الحب بين كوزيت وماريوس والتفاني والوفاء وكأنه يقول آن للحب مكان كبير بين ظلال الفقر والتعاسة والحرمان والظلم .
    لا تصور”البؤساء” الفقر والبؤس فقط بل ألقت الضوء على جميع النواحي الحياتية والسياسية للمجتمع الفرنسي في القرن التاسع عشر حيث أن الحق والحب انتصرا في النهاية.
    تنقسم الرواية إلى خمسة أقسام، كلّ قسم مقسّم في فصول، وكل فصل يعد قصير نسبياً؛ وتحتوي الرواية على عدد من الحبكات التي يكون فيها الرابط هو بطل الرواية جان فالجان،ولا يمكن الاستمتاع بهذه الثروة الخالد إلا بقراءتها والتمعن فيها.



  2. #2
    الصورة الرمزية مشاعر مزهلة
    تاريخ التسجيل
    15 / 11 / 2013
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    700
    معدل تقييم المستوى
    164

    افتراضي رد: الادب الفرنسى لهيجو ، روايه البؤساء

    mes meilleures salutations


المواضيع المتشابهه

  1. تعريف الادب عند العرب والغرب ، تعريف الادب
    بواسطة حياه في المنتدى منتدى الأدب الفرنسي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 24 / 11 / 2013, 30 : 01 PM
  2. تعريف الادب الانجليزى , تقسيم الادب الانجليزى
    بواسطة رقه انثي في المنتدى منتدى الأدب الأنجليزي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 24 / 11 / 2013, 18 : 01 PM
  3. عبارات من الادب الانجليزى ، الادب الانجليزى
    بواسطة حياه في المنتدى منتدى الأدب الأنجليزي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 24 / 11 / 2013, 13 : 01 PM
  4. قصيدة مترجمة من الادب الفرنسي للشاعر الفرنسي لامارتين
    بواسطة مشاعر مزهلة في المنتدى منتدى الأدب الفرنسي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 16 / 11 / 2013, 30 : 06 PM
  5. ماذا تعرف عن الادب الفرنسى
    بواسطة مشاعر مزهلة في المنتدى منتدى الأدب الفرنسي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 16 / 11 / 2013, 25 : 06 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52