النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: يمكنك تحويل حياتك عن مسارها الرتيب في لحظة واحدة ، كما يفعل الناجحين والعظماء.

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    15 / 11 / 2013
    المشاركات
    425
    معدل تقييم المستوى
    124

    افتراضي يمكنك تحويل حياتك عن مسارها الرتيب في لحظة واحدة ، كما يفعل الناجحين والعظماء.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    كيف الاحوال اعضاء منتدانا الغالي كلمات مضيئة


    عساكم بخير ان شاء الله


    اليوم جبتلكم


    معي





    يمكنك تحويل حياتك عن مسارها الرتيب في لحظة واحدة ، كما يفعل الناجحين والعظماء.







    هل فكرت يوماً أن تغير حالتك لتصبح رجلاً سعيداً ؟ الأمر ليس مستحيلاً
    فيمكنك تحويل حياتك عن مسارها الرتيب في لحظة واحدة ، كما يفعل
    الناجحين والعظماء.
    هذا السر أباح به الاقتصادي الشهير "روجر بابسوك" وتناوله كتاب "دع
    القلق وابدأ الحياة" وقال في رسالته : حين أنظر فأجد نفسي في غمرة
    الانقباض ، وخضم المنغصات ، أستطيع أن أقصي القلق عن نفسي ، وأن
    أنحول في ساعة واحدة إلى رجل متفائل سعيد ، وإليك الطريقة التي اتبعها:
    أدلف إلى مكتبي ، وأغمض عيني ، ثم أقصد هكذا إلى أرفف معينة لا تحمل
    إلا كتب التاريخ ، وانتقي منها وأنا مغمض العينين ، كتاباً لا أدري هو "غزو
    المكسيك" لمؤلفه "برسكوت" أم "حياة القياصرة الاثنا عشر" لمؤلفه
    "سوتوثيوس" ، ثم افتح الكتاب الذي التقطته ، وأنا مغمض العينين أيضاً ،
    حيثما اتفق .. وهنالك افتح عيني واقرأ مدى ساعة.
    كلما أوغلت في القراءة ازداد إحساسي بأن العالم منذ خلق، ما فتئ يرزخ
    تحت الكارثة تتلوها الكارثة ، وما برحت المدينة منذ قيامها تتلظي بالمحنة ،
    فإن صحف التاريخ ملأى بكل ما تقشعر له الأبدان من الأهوال ، ولا تكاد
    تخلو صفحة من ذكر الحرب ، أو مجاعة ، أو وباء ، أو ضر ينزله الإنسان
    بأخيه الإنسان فما إن انتهى من المطالعة حتى أحس أن الظروف المحيطة بي
    مهما تكن سيئة في رأيي ، سوداء حالكة في نظري ، فهي في الحقيقة أفضل
    مما لقيه العالم في عصوره الغابرة وحقبه السالفة ، وهناك يمكنني مواجهة
    مشكلاتي التافهة وجهاً لوجه.
    الفكرة التي استهدفها "روجر بابسوك" خلال سطوره السابقة هي باختصار :
    اقرأ التاريخ ، وانظر أي المشكلات كان يرزح تحتها العالم منذ
    10.000 سنة ، وقس مشكلاتك "التافهة" إليها بمقياس الخلود !

    من رضي فله الرضا :



    نفس الفكرة يؤكدها الشيخ محمد الغزالي في كتاب "جدد حياتك" عندما
    قال : سعادة الإنسان أو شقاؤه أو قلقه أو سكينته تنبع من نفسه وحدها ،
    إنه هو الذي يعطي الحياة لونها البهيج والمقبض كما يتلون السائل بلون الإناء
    الذي يحتويه :" فمن رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط" يعنى أن
    الأمر يرجع للاعتبار الشخصي ، فإن شئت جعلتها تطهيراً ورضيت ، وإن
    شئت جعلتها هلاكاً وسخطت ، فالعمل الواحد بما يصاحبه من حال نفسي
    يتغير تقديره تغيراً كبيراً.

    والأحوال النفسية تجعل القليل كثيراً والواحد أمة ، وإلى هذه الأحوال – كماً
    وكيفاً – يرتد مستقبل الإنسان ، وتأخذ حياته مجراها ، والنفس وحدها
    مصدر السلوك والتوجيه حسب ما يغمرها من أفكار، والإنسان عندما يرتفع
    عن سطح الأرض تتغير الأشكال والأحجام في عينه وتكون نظرته إلى ما
    دونه أوسع مدى وأرحب افقاً ، وهو هو لم يتغير ، وكذلك ارتفاع الإنسان في
    مدارج الارتقاء الثقافي ، والكمال الخلقي ، إنه يغير كثيراً من أفكاره
    وأحاسيسه ، ويبدل أحكامه على كثير من الأشخاص والأشياء.

    إحمـــد الله :
    يقول الشيخ محمد الغزالي : مع أن نعم الله تلاحقنا في كل نفس تتنفسه ،
    وكل نبضة في عروقنا فإننا في أحيان كثيرة لا نحس بذلك الفضل الغامر ، أو
    نقدر صاحبه سبحانه وتعالى ، إننا نظن كل شئ معداً من تلقاء نفسه لخدمتنا
    ، وأن علم مافي الوجود الاستجابة لرغباتنا لا لسبب واضح سوى اننا نريد
    ذلك وعلى الكون كله التنفيذ ! بالضبط كما يعيش الأطفال المدللون.





    واستطرد في كتابه قائلاً : إن العافية التى تمرح في سعتها ، وتستمتع بحريتها
    ليست شيئاً ، وإذا كنت في ذهول عما أوتيت من صحة في بدنك واكتمال
    حواسك ، فيجب أن تصحو وبسرعة ، واحمد الله ولي امرك وولي نعمتك،
    ألا تعلم أن هناك خلق ابتلاهم الله بفقد هذه النعم ؟

    من الخطأ أن تظن أن رأس مالك هو ما تملكه من ذهب أو فضة ، إن رأس
    مالك الأصيل هو المواهب التي سلحك القدر بها ، من ذكاء وقدرة وحرية
    ، وفي مقدمة تلك المواهب ، ما أنعم الله عليك به من صحة وعافية تتألق بين
    رأسك وقدميك ، والغريب أن أكثر الناس يختصر هذه الثروة التي يمتلكونها
    ولا يشاركهم فيها أحد.
    والحق أن ما في الحياة من متاعب يأتي من فوضى الناس وسلوكهم الطائش
    أكثر مما يأتي من طبيعة الحياة نفسها ، ولو استرشدنا بمنارات الله التي أنزل
    علينا ، وأدركنا الخير الواسع الذي أتاح لنا ، لكان لنا وللحياة شأن آخر ،
    غير أن أكثرنا يحتقر ثروة الحياة والعافية التي يملكها ، وبسبب ذلك يعجز
    عن الانتفاع بها ، ثم يبكي أماني هينة لم يحصل عليها ، ولو حصل عليها
    لكانت بعض الواقع الثمين الذي يقدره حق قدره.






    تقبلوا خالص تحياتي




  2. #2

المواضيع المتشابهه

  1. كيف تكونى قيادية ناجحة ، كيف تتصرفين كقيادية ناجحة إن كنت امرأة موظفة
    بواسطة وردة الارجوان في المنتدى منتدى تنمية المهارات وتطوير الذات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06 / 06 / 2019, 10 : 04 AM
  2. كيف يمكنك التحلي بالجمال الداخلي
    بواسطة احلي كلمة في المنتدى منتدى تنمية المهارات وتطوير الذات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06 / 06 / 2019, 01 : 04 AM
  3. إستمتع بكل لحظة في حياتك
    بواسطة مـلاكـ في المنتدى منتدى تنمية المهارات وتطوير الذات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26 / 05 / 2013, 12 : 10 PM
  4. ماذا يفعل لك القرآن في الآخرة. . .؟؟؟؟
    بواسطة عزتى كبريائى في المنتدى منتدى القرآن الكريم
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 20 / 10 / 2012, 14 : 09 PM
  5. 8 علامات فارقة بين الناجحين والفاشلين******
    بواسطة فيوزه في المنتدى أستراحة المنتدى
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 10 / 12 / 2009, 38 : 11 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261