اعراض التوحد عند الاطفال - اهم خصائص مميزه للمصابين بالتوحد





كيف الاحوال اعضاء منتدانا الغالي كلمات مضيئة
عساكم بخير ان شاء الله
اليوم جبتلكم




موضوع مهم للغاية عن ذوى الاحتياجات الخاصة وهو بعنوان اعراض التوحد عند الاطفال - اهم خصائص مميزه للمصابين بالتوحد








الخصائص المميزة للأطفال التوحديين

الأفراد التوحديين مجموعة غير متجانسة من حيث الخصائص والصفات ، وربما يكون الاختلاف بين طفل توحيدي وآخر أكبر من التشابه بينهما ، ومع ذلك هناك عدداً من الخصائص العامة التي يشترك في ها جميع الأطفال التوحديين ن، وهذه الخصائص صالتي تساعد الأخصائيين في تشخيص التوحد الذي يعرف أصلاً بالمظاهر السلوكية (Wing,1993) .
وتظهر خصائص اضطراب التوحد لدى الطفل التوحدي منذ الأشهر الأولى من العمر ، ولكنها تتضح بشكل أكبر بعد سنتين أو ثلاث من العمر ، وتستمر إلى رحلة البلوغ وما بعدها .
وفيمـا يـلـي الخصائـص العامـة التي يظـهرها الأفـراد التوحديين :




1 ــ الخصائص الاجتماعية (Characteristics)
يعاني الأطفال التوحديون من مشكلات في التفاعل الاجتماعي (استقبال المعلومات المعرفية والانفعالية وإيصالها للآخرين من خلا تعبيرات الوجه والجسم ونغمة الكلام) . وتعتبر المشكلات في جوانب التفاعل الاجتماعي من أهم المؤشرات والدلالات التي يتم من خلالها تشخيص التوحد .
وفيما يلي المظاهر التي تدل على المشكلات في التفاعل لدى الأفراد التوحديين (Zager,2005) .
ــ عدم التواصل البصري : يتميز الأطفال التوحديون بتجنب التواصل البصري مع الآخرين وبذلك فإنهم يفقدون أفكار الآخرين ورغباتهم وتلمس مشاعرهم وقراءة ما يدور في أذهانهم .
فالتواصل البصري هام في عملية التفاعل الاجتماعي مع الآخرين ، وبدونه فإن الطفل لا ينمو جماعياً بطريقة سليمة . وتعتمد نسبة كبيرة من البرامج التربوية أساساً على التدريب على التواصل البصري .
ــ مشكلات في اللعب : يعاني الأطفال التوحديون من المشكلات في اللعب واختلاف لعبهم عن لعب أقرانهم من الأطفال الآخرين .
ومن أهم خصائص لعب الأطفال التوحديين افتراقهم إلى اللعب الرمزي والافتقار كذلك إلى والإبداع وإلى محدودية الألعاب ، والطريقة غير العادية في استخدام اللعب .
ـ صعوبة في فهم مشاعر الآخرين : يعاني الأطفال التوحديون من الصعوبات في فهم وتفسير تعبيرات الآخرين المتمثلة في الإيماءات ونبرات الصوت والحركات الجسمية ، وبالتالي فإن لديهم عدم اكتراث بمشاعر الآخرين كما أن لديهم صعوبات في التعبير عن مشاعرهم باستخدام تعبيرات الوجه بما يتناسب مع المواقف الاجتماعية .
ـ عدكم القدرة على تكوين صدقات والاحتفاظ بها : بسبب الانسحاب الاجتماعي ، فإن الأطفال التوحديين لا يستطيعون تكوين صداقات حيث أنهم غير قادرين على فهم المثيرات الاجتماعية التي تصدر عن الآخرين وكيفية الاستجابة لها ، بالإضافة إلى عدم معرفتهم بالعادات والتقاليد الاجتماعية السائدة (Exom,2005) .




2 ــ الخصائص التواصلية (Communication Characteristics)
تعتبر المشكلات المتعلقة بالتواصل من الدلائل الهامة التي تتميز الأطفال التحديين ، ومن أبرز هذه المشكلات :
ــ عدم تطور الكلام بشكل كلي والاستعاضة عنه بالإشارة أحياناً ، وهذه الصفة هي الغالبة لدى أكثر من ثلث الأفراد التوحديين .
ــ تطور اللغة بشكل غير طبيعي واقتصارها على بعض الكلمات النمطية مثل ترديد بعض العبارات أو أن يصدر عن الطفل التوحيدي كلام غير معبر ولا يخدم غرض التواصل ، بالإضافة إلى صدى الصوت الذي يسمعه الطفل بأوقات وأماكن غير مناسبة . وتوجد مثل هذه المشكلات لدى ربع الأطفال تقريباً .
ــ تطور اللغة بشكل طبيعي مع حدوث مشكلات تتعلق بعد الاستخدام المناسب للغة كالانتماء من موضوع إلى آخر وعدم القدرة على تفسير نبرات الصوت والتعبيرات الجسمية المصاحبة للغة ، بالإضافة للمشكلات المتعلقة بارتفاع الصوت أو انخفاضه بحيث لا يتناسب مع الموقف وكذلك المشكلات المتعلقة باللغة الاستقبالية .




3 ــ الخصائص في مجال النشاطات والاهتمامات
(Activities and Interests)
يظهر الأطفال التوحديون خصائص في مجال النشاطات والاهتمامات ترتبط بهم وتميزهم عن غيرهم من الأطفال الآخرين ، ومن أهم هذه الخصائص :

السلوك الروتيني : وهو إصرار الأطفال التوحديين على روتين جامد ومحدد في مجال السلوك الحياتي واليومي ومقاومة أي تغير لخرق هذا الروتين ، فقد يصر الطفل التوحيدي على استخدام أدوات طعام محددة أو بمواعيد محددة ، أو قد يظهر السلوك الروتيني في إصرار الطفل التوحدي على ارتداء ملابس معينة أو ألوان معينة أو اللعب بألعاب معينه .
وأي تغير في البيئة التي يعيش فيها الطفل التوحيدي يشكل له مصدر قلق وإزعاج ، فقد يرتبك الطفل التوحيدي من التقلبات الجوية ويعبر عن ذلك بثورات عصبية (Wing,1988) .
السلوك النمطي : مع أن السلوك النمطي يظهر مع الأطفال المعوقين بشكل عام ، إلاّ أن أشكالاً من السلوك النمطي تظهر بشكل واضح لدى الأطفال التوحيديين مثل الدوران حول الجسم ، لف الأشياء بشكل دائري ، رفرفة اليدين ، والاهتزاز والمشي على أصابع القدمين ، ووضع اليدين على العينين ، ولمس الأشياء .
وهذا السلوك النمطي هو سلوك غير هادف للآخرين ربما يشكل للطفل التوحيدي نوعاً من الإثارة وقد يعمل على خفض مستوى الإحباط والتوتر الناتج عن عدم القدرة على التنبؤ بالأحداث .
التعلق بأشياء محددة : يبدي الأطفال التوحديين رغبة كبيرة بالارتباط والتعلق بأشياء غير محددة وبشكل غير طبيعي ولفترة طويلة ، فقد يحتفظ الطفل التوحيدي مثلاً بمفاتيح معينة ولا يتركها أو قد يقوم بجمع أشياء والاحتفاظ بها أو قد يكون شديد الولع بموضوعات محددة رياضية أو موسيقية .




4 ــ الخصائص المعرفية (Cognitive Characteristics)
يظهر أكثر من 70% من الأطفال التوحديين قدرات عقلية متدنية تصل أحياناً إلى حدود الإعاقة العقلية ، وتصل في أحيان أخرى إلى الإعاقة العقلية المتوسطة والشديدة وإن ما نسبته 10% منهم يظهرون قدرات مرتفعه في جوانب محددة مثل الذاكرة ، والحساب ، والموسيقى ، والفن ، أو قد يظهرون قدرات قرائية آلية مبكرة بدون استيعاب .
كما يظهر الأطفال التوحديون اضطرابات في الانتباه النشاط الزائد والتشتت السريع وفقدان الاهتمام بالمهمات بعد وقت قليل من الانخراط بها (Frith,2003) وبسبب انشغالهم بالسلوكيات النمطية الروتينية ، يفقد الأطفال التوحديون الدافعية بالقيام بالمهمات الدافعات المطلوبة منهم ، ولا يظهر الكثير منهم الدوافع التي يظهرها أقرانهم الأطفال غير التوحديين .
أما مزاج ومشاعر الأطفال التوحديين فيمكن وصفها بأنها سطحية غي متفاعلة مع الأشخاص أو الأحداث ، فقد يوصف الطفل التوحيدي بالسعادة طالما لبيت احتياجاته فوراً ولكنه بشكر عام يميل إلى الغضب وعدم السعادة والبكاء لفترة طويلة وثورات الغضب التي عادة ما تكون بسبب تغير الروتين (Wing,1988).
ومع أن التوحديين قادرين على تذكر الأحداث والمواقف البصرية إلاّ أن لدى معظمهم مشكلات في الذاكرة تتمثل في حاجاتهم المستمرة إلى التلميحات التي تساعدهم على استدعاء وتذكر الأحداث .

5 ــ الخصائص الحسية (Sensory Characteristics)
يبدي الأطفال التوحديون التأخر في الاكتساب الخبرات الحسية وأشكالاً غير متناسقة مع الاستجابات الحسية تتراوح من مستوى النشاط المنخفض إلى المرتفع .
ففي مجال المثيرات الصوتية يعاني بعض الأفراد التوحديين من حساسية سمعية ، فقد يسمع أصواتاَ لا يسمعها الآخرون مما قد يسبب له إزعاجاً وارتباكاَ ، وبالمقابل فإن بعض الأطفال التوحديين لا يستجيبون لا يستجيبون للأصوات العالية ويبدون كأنهم صم . من هنا فقد يظن بعض الوالدين بأن أطفالهم صم خاصة في بداية تشخيص أطفالهم .
وقد ينزع الطفل التوحيدي من أصوات بيئية مألوفة كصوت الهاتف أو صوت المكنسة الكهربائية ويشعر بالفزع منها ويضع يديه على أذنيه لتجنب سماع تلك الأصوات .
ويظهر بعض الأطفال التوحديين صعوبة في رؤية المثيرات البصرية ويخافون من رؤية بعض الألوان ، وبالمقابل فإن البعض الآخر يظهر حساسية بصرية وكأنهم يرون أشياء لا يروها الآخرين (Wing,1988) .
وفي جانب المثيرات اللمسية ، يظهر الأطفال التوحديون حساسية جلدية كبيرة تجعل بعضهم يبتعد عن الآخرين حينما يحاولون لمسهم أو الاقتراب منهم ، وبالمقابل يمكن أن لا يشعر البعض منهم بأي إحساس لمسي ولا يشعرون بالألم بالرغم من تعرضهم بالأذى الجسمي .