اجدد طرق التخلص من الشعور بالنقص ، هل تشعر بالنقص فى الشخصية




كيفيكم اعضاء وزاور منتدى كلمات مضيئة
عساكم بخير ياحلويين

أسعد الله أوقاتكم أحبتي ...


ابغى نتعرف على معلومات مفيدة فى الشخصية وهى بعنوان طرق التخلص من الشعور بالنقص ، هل تشعر بالنقص فى الشخصية

واجه شعورك بالنقص ..





هل أنت تملك كل شيء؟

هل تحققت جميع الأهداف التي كنت تسعى جاهدًا للوصول إليها؟

وعندما يتحقق أحدها، هل تقف عند هذا الحد من الطموح أم أنك سترغب في تحقيق هدف آخر.. ثم آخر وآخر؟

ـ بالتأكيد أنت لا تملك كل شيء .. كما أنني لا أملك كل شيء ..

ومن البديهي أن أحدًا لا يستطيع أن يملك كل شيء..

كما أن أحدًا لا يستطيع أن يقف عند حد معين من التطلع إلى الأفضل، وعندما لا نحصل على شيء ما مما نريد.. أو تقف عوائق في وجه تطلعاتنا.. قد نشعر بخيبة أمل..

ومن هنا يتولد شعورنا بالنقص




وإن كان في معظم الحالات لا يستحق منا هذا العناء.

ـ إن الأشياء التي قد يقوم عليها الشعور بالنقص متنوعة.. متباينة.. فقد تكون ذات صلة بقصور عقلي، جسمي، معنوي، مادي، أو اجتماعي. وقد يتولد الشعور بالنقص من أمر ذي شأن كبير في عين الشخص وفي أعين الناس المحيطين به.. وقد يكون نابعًا من شعور مبالغ فيه عند الشخص.. فالأمر ذو شأن كبير في عين الشخص بينما ينظر إليه الآخرون بصورة طبيعية لا تحتمل وجود أي نقص فيه..


وفي كلتا الحالتين يعتبر الشعور بالنقص أمرًا طبيعيًا لدى البشر جميعًا ولا نستطيع النظر إليه على أنه أمر شاذ.. أو مرض نفسي كما ينظر إليه بعض الناس.. وعندما نؤمن بوجود نقص فينا نستطيع أن ننظر إلى النقص الموجود في الآخرين بصورة إيجابية،

وذلك لأن الشاعر بالنقص هو ذلك الشخص الذي يخجل لأن فيه قصورًا ما يجعله مختلفًا عن غيره من الناس بطريقة غير مرغوب فيها.. ومن منا لا يحمل بين نواحي جسده أو عقله أو نفسه أو وضعه الاجتماعي قصورًا ما؟

كيفيه المواجهة
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: كيف نتغلب على شعورنا بالنقص؛ لنعيش في حالة تصالح بيننا وبين أنفسنا؟

ـ واجه شعورك بالنقص ولا تحاول التهرب منه بينك وبين نفسك أو بينك وبين المحيطين بك، وثق تمامًا بأنه ليس وحدك الشاعر بالنقص في أحد جوانب شخصيتك.

ضع الناحية التي تشعر بوجود نقص فيها نصب عينيك وابدأ بدراستها بكثير من الاهتمام والعناية للتوصل إلى الطريقة الأفضل لمواجهتها ومن ثم التغلب عليها.. أو التغلب على شعورك بها.

فإذا كان ما تشعر به من نقص يسهل تعديله والسمو به.. فتغلب على نقصك وقم بتعديله مبتدئًا بنفسك بقوة إرادتك.. ورسم الصورة التي ستكون عليها بعد تعديلك للنقص: يعطيك حافزًا للمثابرة والإصرار.. وبالتعديل ستشعر بحياة أفضل، وستعيش سعيدًا حتى إن لم تصل إلى المستوى الذي كنت تتطلع إليه.. معزيًا نفسك بأن هناك من هو أسوأ حالاً منك.. وأنك أفضل بكثير من أشخاص آخرين يحتل فيهم النقص حيزًا أكبر.. ويعيشون حياة مضطربة أكثر منك، وأن كل شخص في هذا الكون عرضة للتجربة والاختبار والابتلاء.. وكلٌّ يواجه مصاعبه بطريقته.. والحياة مليئة بالعبر.. بالتالي لا عجب من شعورك بالنقص.. فليس وحدك المبتلى، وثق بأن وضعك ليس الأسوأ على الإطلاق...