كالبدر في نورانه إشراقـــة
مسترسلا يمشي الهوينا ماثل

والوجه نور يعتليه النور في
غسق الدجى الجوزاء حينا يعتل

ذا أحمد كنّيته بالمصطفى
بدر تجلّى ماشيا بالأرجل

يمشي وإن يمشي حياءا ركبه
في مشيه القرآن يمشي الأول

والنّطق وحي كلمه القرآن كم
ينساب تترا للهدى إذ يأمل

والنّظرة الحوراء قرآن بدا
منهاجها الإبصار نحو الأجمل

في كفّه الإحسان باد دائما
إعطاؤه القرآن خير المحمل

أخلاقه القرآن فيها أسوة
من للعلى يرجو الرّكوب العاجل

يا أحمد الأخلاق طابت نزلك
في جنّة الخلدان أعلى منزل

يا أحمد القرآن حسبي أنّك
للنّاس هاد مثل نور ماثل

للّه في القرآن وصف الأحمد
في أنّه الأخلاق كلّ كامل