النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: قصة جنكيز خان

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    23 / 04 / 2009
    المشاركات
    433
    معدل تقييم المستوى
    179

    افتراضي قصة جنكيز خان

    ملخصة عن كتاب المستكشف الصغير


    أرض المغول ( المنغول):
    عاش المغول في وسط آسيا بين سيبريا شمالا و الصين جنوبا . تتكون تلك الاراضي من جبال علية متوجة بالثلج وصحراء غوبي الصخرية الواسعة ، الا ان السهوب الفسيحة تشكل معظم البلاد.
    وأول من غامر بعبور هذه الأراضي الغريبة والمغمورة هم التجار العرب والصينيون .

    وصف المغولي (شكله):
    يشبهون هنود امريكا الشمالية ، فهم قصار ممتلئين بارزين الوجنتين وبشرتهم ضاربة الى الصفرة .

    حالهم :
    كانوا فرسانا متمكنين رحالة على صهوات جيادهم بحثا عن المراعي الغضة ( ما بها زرع ) وكانوا يعيشون في قبائل تتقاتل دائما فيما بينها فالحرب جزء هام من حياتهم ولا يحصل على افضل المراعي أو اماكن الصيد سوى القبائل التي يترأسها (الخان) او القائد .

    بداية القصة

    ولد تيموجين من قبيلة (كيات) حوالي عام 1162م وشب ليوحد القبائل ويصبح جنكيز خان او خان الخانات .
    واسم تيموجين يعني (الفولاذ القوي) ، كان ابن زعيم القبيلة يدعى ( يسوغاي خان) كما ان اسرت امه من قبل قبيلة اخرى منافسة .
    كانت القرية مجموعة متراصة من الخيام التي تسمى (يورته) وعندما كان في التاسعة من عمره خطب الى ابنة زعيم قبيلة مجاورة ، فذهب ليعيش في قريتها، امضى تيموجين اربع سنوات بعيدا عن اهله و عندما عاد وجد اباه قد مات ، وحينها تردد فرسان قبيلته ان يسلموا الى غلام زمام القبيلة فبدؤا ينفضون من حوله واحدا تلو الأخر ولم يبق له سوى اسرته وبضع الخيل القليلة ، اخذت القبائل المنافسة تتقفى اثره حتى وجدوه فأسروه ولكنه هرب ولم يستطيعوا ان يمسكوا به ثانية ثم بدأ يزور خيام مقاتليه بجرأة ليطالبهم بحق الموالاه فعادوا اليه واصبحت الكيات قوية مرة اخرى .
    كان تيموجين كريما مع رجاله فنظمهم في وحدات تتألف الواحد من 1000 رجل ودربهم اشد تدريب على اساليب القتال.
    وعندما أغارت عليهم قبيلة منافسة هزمهم تيموجين وتقول الأساطير انهم سلقوا احياء .
    أصبح تيموجين وفرسانه أكثر المقاتلين إثارة للرعب في السهوب ، كان تيموجين يعرف ان قوة المغول في وحدتهم ، وفي عام 1206 غقد مجلس كبير ليختا القائد الذي سيقود القبائل كلها فصوت الجميع على تيموجين واعطوه اسم جديد
    ( جنكيز خان).
    وفي شتاء عام 1211 اجنمع جنكيز خان برجاله قد اتجه بفكره الى غزو امبراطورية الصين العظيمة .
    أرد جنكيز خان ان يمتحن قوة جيشه فهجم اولا على مملكة ( هسي هسيا ) الشمالية . وهناك تمرن المغول على الحصار لأول مرة. ولكنهم هربوا مزعورين عندما أطلقت عليهم الصواريخ . الا انهم سرعان ما تعلموا واتقنوا فنون الحرب الجديدة.
    لم يستطع السور العظيم انقاذ الصين من المغول اذ فتحه المغول وعبروا خلاله ونهبوا الريف واستمرت حملاتهم 3 سنوات فكانت سرعتهم عظيمة تذهل الجيوش الصينية.
    احرق المغول المدن الكبرى واتجهوا نحو كوريا فهزموها وفي عام 1214 فر المبراطور من بكين . وبحلول عام 1217 كانت الصين كلها في قبضة جنكيز خان ثم عين حاكما ليدير امورها ثم عاد الى السهوب محمل بالغنائم .
    رغم ان جنكيز خان اصبح الان سيد اسياالا انه مازال متعطشا للغنصارات خصوصا عندما عرف بخيرات ايران وتركيا فأصدر اوامره الى مقاتليه واتجه نحو الغرب على رأس جيش من 250000 مقاتل ومليون حصان .
    ولم تستطع ايران الصمود وهرب المدافعون عن بخارى بمجرد رؤيته . واستعمل االمغول الاسرى كدروع بشرية اثناء حصارحم لسمرقند ثم دخلوا المدن وحرقوها بمبانيها الرائعة .

    سيول الغضب:
    كانت السرعة والمفاجأة هم سلاح المغول . فكانوا اسرع من اي جيش حاربوه .
    كان لكل رجل خمسة خيول وحوالي 18 موظفا وكان الفارس يمتطي جواده يوما ثم يطلقه ليرتاح اربعة ايام .
    كان المغول دائما يطاردون الجيش الهاب بسرعة خارقة حتى انهم كانوا يدخلون المدينة قبل ان تتكمن من اغلاق ابوابها ، وكانوا احيانا يتظاهرون بالتراجع ثم بمجرد ان تتفرق جيوش الاعداء يعاودون الهجوم بسرعة قصوى . وكانت اهم الحيل اليهم احراق العشب ثم الهجوم تحت ستار اللهب والدخان.



    لعنة العالم :
    وفي مدينة هيرات لم يترك المغول سوى 16 شخصا على قيد الحياة ، واما في ميرف فصنع المغول من رؤوس سكان المدينة كومة كبيرة وحتى جثث الموتى قطعوا رؤوسها خوف ان يكون اهل القرية قد تظاهروا بالموت وفي مدينة اوغنسي حول مجرى النهر كي يغرق البلدة.
    عبر الجيش جبال القوقاز واشتبك المغول لاول مرة مع الأروبين المسيحين فغلبوهم وتقدموا عبر روسيا .
    انتشرت اخبار انتصارات المغول في طول اوروبا وعرضها وروى المسافرون حكايات مرعبة من وحشيتهم .
    فتوجهت انظار اوربا خوفا نحو الشرق .

    موت القلب الحجري ( جنكيز خان):
    عاد جنكيز خان الى وطنه في السهوب بعد حملاته الطويلة في المغرب والمشرق .
    وفي عام 1227 مات جنكيز خان اثر وقوعه أثناء الصيد بعمر يقارب 65 عاما ، لم يعرف مكان قبره سوى القادة فقد قتل حرس الخان كل من شاهد علابة الجنازة في رحلتها الى بورخان كالدون حيث دفن مع اسلحته و ثلاث احصنة ( مهر وفرس وجواد) . وهكذا انتهت قصة هذا القلب الحجري


    ومع خالص مودتي لكم


  2. #2
    الصورة الرمزية نواف
    تاريخ التسجيل
    23 / 04 / 2009
    المشاركات
    205
    معدل تقييم المستوى
    156

    افتراضي رد: قصة جنكيز خان

    مشكور على الموضوع


  3. #3

  4. #4

  5. #5

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252