يشير مفهوم "الذكاء الذاتي" إلى معرفة الفرد الجيدة بذاته واتخاذ قرارات وتحديد أهداف على أساس هذه المعرفة الواعية والدقيقة بالذات، وكذلك توجيه المشاعر والأفكار والاحتياجات والتعامل مع هذه المشاعر بوعي. وتتضمن هذه المعرفة بالذات: المشاعر والحالات المزاجية والرغبات، وكذلك طريقة التفكير والكيفية التي يحصِّل بها المعرفة، وأيضا الحوافز الداخلية والدوافع، ونقاط القوة والضعف، والأهداف والنوايا.



كيف أتعرف على هذا النوع من الذكاء؟
رغم صعوبة قياس هذه القدرة ومدى وجودها، فإن الدلائل يمكن أن تلاحظ في الأطفال أثناء استخدامهم ذكاءاتهم الأخرى:



- مدى معرفتهم مسبقا بالطريقة التي سيتعلمون بها، أو يفكرون بها.


- مدى معرفتهم بنقاط قوتهم وضعفهم.


- القدرة على اتخاذ قرارات واختيارات مبنية على هذه المعرفة بذاتهم.


- يعتمدون على حوافزهم الداخلية أكثر بكثير مما يعتمدون على ثناء أو مكافأة خارجية.


- يمكن أن يعبر جيدا عما يحب وما لا يحب.


- يمكنه التعبير عن مشاعره.


- لديه ثقة في قدراته.


- يمكن أن يحدثك عن أهداف له، وأحلام يريد تحقيقها.


- يفكر تفكيرا جادا في أن يكون له عمل خاص في المستقبل.


- يحتفظ بمفكرة يدون فيها أفكاره، أحلامه، مشاعره، معارفه الجديدة.


- يفهم نفسه جيدا ويركز على أحاسيسه الداخلية وأحلامه.


- يتابع ويواصل أهدافه، واهتماماته.


- لديه هوايات خاصة لا يعرف بها أحد، ولا يطلع عليها أحد.


- يحب الانفراد بنفسه.


- أثناء قراءة القصص يمكنه أن يتبين الشخصيات التي تفكر وتشعر مثله.


- يمكنه أن يعرف -كنتيجة لمعرفته بنفسه- أي المواقف التي عليه تجنبها، وأيها يمكنه الانخراط فيها.


- يحب أن يكون مجددا، مبتكرا.


- يعرف حدود نفسه ويرحب بالمغامرة.


- يتقبل المسئولية عن تصرفاته.


- يتقبل المغامرة والتجربة.


- مثابر، يسير قدما نحو ما يريد وإن واجهته عوائق.


- يتقبل آراء الآخرين فيه، ويعرف الصواب منها والخطأ.


- يتمتع باستقلالية، ومسئولية عن تصرفاته.


- لديه عدد قليل من الأصدقاء الحميمين.


- يستخدم حديثه الداخلي مع نفسه ليتعلم شيئا ما، أو يفكر في شيء ما.


- يشعر بثقة كبيرة في نفسه.


- نادرا ما يطلب مساعدة أحد في حل مشكلاته الشخصية.


- يستمتع بالأنشطة الفردية.


- يحب كتابة وقراءة القصائد والتاريخ العائلي، والسير الذاتية، والتراجم.


- يمكن أن يؤدي بعض الأعمال الفنية.


- يحب كتابة المذكرات.