جبل السكر من عجائب القارة الأمريكية



//


فى يناير عام 1502 إستطاع المكتشف البرتغالى ( جونزالو كولهو ) اكتشاف ما اعتقد أنه مصب نهر عظيم على الساحل الجنوبى للبرازيل وأسماه (ريودى جانيروا)) أى : نهر يناير ولكن كان ما إكتشفه خليجيآ وليس نهرآ ومن ثم تم تسميته نسبه إلى المستعمرة العسكرية التى كانت توجد على شواطئة عام 1565 وسمى خليج ( جوانابارا) وبمرور الوقت أصبحت المستعمرة ثانى أكبر المدن فى البرازيل وأمريكا الجنوبية .


وتقع ( ريودى جانيرو) بين جبال الغابات ومياه خليج جوانابار والمحيط الاطلنطى وهى من أجمل وأروع مشاهد العالم وينافسها فى ذلك فقط خليج سان فرانسيسكو وميناء (سيدنى) ومن أفضل المميزات والتى تزيد من روعه المشهد في ريودي وجود أشهر المعالم الطبيعية فيها ألا وهي جبل السكر !



وعندما تقف على شبه الجزيرة الناظرة إلى مدخل الخليج يمكنك رؤية جبل السكر العملاق والذي يبلغ إرتفاعة (132 قدمآ - 404 أمتار ) ويقع عند نهاية جبل قصير ما بين (ريو) والمحيط الأطلنتي




وتم إطلاق هذا الإسم عليه نتيجة لشكله القمعى الناعم والذى يشبه تمامآ مخروط السكر وهى الصورة التى كان يباع السكرعليها قبل ذلك .

وعندما تدخل خليج ( جوانابار) عن طريق قناه لاجى قادمآ خلال الأطلنطي ترى جبل السكر في أجمل المناظر وعندما تتجه ناحية البحر يكون جزؤه الأيمن قليل الإنحدار ويمكن السير عليه ومع ذلك يصعب التسلق عليه....!!



ويقوم ( التلفريك ) اليوم بتوصيل السياح إلى قمته كما تمتد خطوطة في كل إتجاه
في شاطئ كوبابانا العالمى الشهير بفنادقه العملاقة .




ولقد بنيت مدينة ( ريودى جانيرو ) على منحدرات وتلال وتحاط بالشاطئ الأطلنتى جنوبآ وخليج ( جونابار ا ) شرقآ .


ربما كانت أكثر الأوقات إثارة على جبل السكر قبيل الإحتفال السنوى لمدينة
( ريودى جانيروا ) والذى يستمر لمدة أربعة أيام .



وفيها تظهر شواطئ المدينة عند رؤيتها من جبل السكر وكانها عشرات الآلوف من ألسنه النيران وما هذه النيران فى الحقيقة إلا الشموع التى يحملها آلاف السود والبيض فى إحتفالهم السنوى الكبير