لا بدّ من الإشارة إلى تقشير البشرة وخصوصاً إلى "التقشير الإسباني" والذي غدا جديداً في عالمنا خلال فترة وجيزة إلا أنّه أثبت فعاليته تجاه البشرة بكل أنواعها.

ويعدّ التقشير ضرورياً للبشرة؛ لأنه يزيح ظلال الشحوب ويزيل الجلد الميت والمعتم والمليء بالبقع، كما أنّه فرصة لتجدد وتوردالبشرة إضافةً إلى إنتاج المزيد من مادة الكولاجين الهامة، وينصح خبراء التجميل بتقشير البشرة على الأقل كل 3 شهور لتبقى خالية من البقع والشحوب، خصوصاً بعد فصل صيف طويل وحار إضافةً إلى ما قدد تتعرّض له البشرة من جفاف خلال شهر رمضان.
أمّا بالنسبة للتقشير الإسباني، فهو نوع من أنواع التقشيرالكيميائي حيث يتكون من أحماض الفواكه بشكل رئيسي، وعن مكوناته فهو يتكون من:
- حمض الغليكوليك.
- حمض اللاكتيك.
- حمض الصفصاف (الساليسيليك).
- الريتينول.
وفي لقاء أُجري مع الدكتورة والأخصائية السعودية، ريم الحوراني أوضحت فيه أن التقشير الإسباني نوعان:
1. التقشير السطحي ويستخدم 4 مرات بفاصل أسبوعين.
2. التقشير متوسط العمق ويستخدم مرة واحدة ويمكن إعادة استخدامه بعد شهر إذا لم تكن النتيجة مرضية.
الحالات التي يستخدم فيها التقشير الإسباني:
- البشرة الدهنية.
- المسامات الواضحة.
- التصبغات السطحية.
- الكلف بعد الحمل.
- التجاعيد الخفيفة.
- التصبغات بعد حب الشباب.
- إعادة النضارة للبشرة الباهتة.

لاتوجد أضرار من استخدام التقشير الإسباني بشكل عام ولكن هناك بعض المحاذير التي يجب أخذها بعين الاعتبار ومنها:
1. يجب تجنب التعرض للشمس بعد إجرائه واستخدام واقي شمس مناسب وبعامل حماية عالٍ.
2. يجب تجنب مصادر الحرارة العالية والبخار بعد إجرائه.
3. لا يستخدم للمرأة الحامل.
4. يجب التعامل بحذر عند استخدامه على البشرة الداكنة.
هكذا ينصح الأطباء وأخصائيو البشرة باستخدام التقشير الإسباني لـ العناية بالبشرة قبل العيد وضمان طلّة مُبهرة وترضي جميع السيدات.