النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: خَــطــَواتَ لابَــعــَاد الــتَعــاَسـه الـــَزوجـَيـهَ 2014

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    22 / 10 / 2013
    المشاركات
    1,001
    معدل تقييم المستوى
    181

    افتراضي خَــطــَواتَ لابَــعــَاد الــتَعــاَسـه الـــَزوجـَيـهَ 2014

    احتمالات نجاح العلاقة الزوجية وكونها مصدراً للدفء والأمن والأمان يعتمد على مدى اختلاف مفهوم السعادة والتعاسة الزوجية








    من أزواج إلى أزواج آخرين. فبعض الزيجات بدلاً من أن تبدأ بالأماني وتصبح
    مصدراً للهناء، تتحول حياتها إلى مصدر للشقاء والتعاسة. وذلك لأن مفهوم
    السعادة والتعاسة تحول من السكن والمودة والهدوء الأسري إلى الطابع المادي
    ومدى رضا الزوجين عن وضعهما المالي والرضا هنا ليس بمعنى القناعة والرضا
    بالقليل وإنما نوع من الرضا غير متحقق لأن ليس له سقف محدود، وهل هذا
    الوضع يكفل لهما الظهور بمظهر الغنى أمام الناس أم لا.





    وتتابع الأسر العبر والنصائح المستقاة من تجارب الآخرين والتي تؤسس لبناء
    أسر ناجحة مرتكزة على علاقات زوجية سعيدة ترفل بنعيم الحب وأسراره، ومن ثم
    تؤدي إلى دوام العلاقة وأساليب وفنون التعامل الراقي بين الزوجين نشداً
    للسعادة واستمراريتها. ولكن هناك بعض الأسر تضرب بهذه النصائح والتجارب
    عرض الحائط وذلك لأن مفهومها للسعادة يبنى على الأمور المظهرية والمادية
    وعدم تفهم كل منهما للآخر.








    وغالباً لا ينجو أحد الطرفين من إلقاء اللوم على الآخر عندما تصل المشاكل
    بينهما حدتها وتصبح حياتهما على حافة الانهيار، بحيث نجد كل منهما يبرئ
    نفسه ويجعل الطرف الآخر صاحب الذنب والمسئول الأساسي عما وصلت إليه الحياة الزوجية والعائلية وهذا من أسوأ ما قد يحصل للحياة بين اثنين.



    أما الاهتمام بالعنصر المادي فقط دون مراعاة العناصر الأخرى التي من شأنها
    إسعاد البيت الزوجي، فيسهم هذا في إظهار أمور كثيرة إلى السطح من شأنها أن
    تؤدي تعاسة الزوجين مدى الحياة. فينكشف القناع ويتضح من الحرص على المال
    مدى أنانية الزوجين، وهي أن ينشغل كل منهما بنفسه ولا يراعي أحدهما
    لمتطلبات الآخر واحتياجاته المادية والعاطفية وظروفه فيكون كلٌّ في نفسه،
    فينتفي عنصر المشاركة والتعاون والاهتمام بالآخر.








    ثم ينعدم بذلك الحوار الضروري والحتمي لإنجاح العلاقة الزوجية
    فيتهربوا من حديثهم حول علاقتهم مع بعضهم البعض. والابتعاد عن روح الحوار
    تحرمهم من مصارحة بعضهم وتفسير مواقفهم وتقربهم إلى بعضهم البعض عن طريق
    توضيح تصرفاتهم وإزالة كثير من التوترات والمشاحنات التي تمر بها العلاقة.
    وبما أنه انعدم الحوار فينعدم بذلك الإصغاء الذي يؤدي إلى العيش مع الآخر
    بدون الإحساس به والوعي بمشاعره ومشاكله. وعندما تنعدم مراعاة كل منهما
    للآخر ينعدم بذلك الاحترام فينشأ الاحتقار والإهانة والتعنيف للطرف الآخر
    والتعامل من منطلق عدم التقدير.








    ولكي لا تصل أي من هذه الحالات إلى تعاسة دائمة فلا بد من محاسبة النفس
    قبل محاسبة الآخر ومعرفة كل لمسئوليته ليصحح كل خطأه، فتكون فرصة لبداية
    جديدة وخطوة أولى في طريق السعادة الزوجية.


  2. #2

    تاريخ التسجيل
    03 / 11 / 2013
    المشاركات
    350
    معدل تقييم المستوى
    116

    افتراضي رد: خَــطــَواتَ لابَــعــَاد الــتَعــاَسـه الـــَزوجـَيـهَ 2014

    الله يعطيك العافيه.. وعسـآكـ عالقــوهـ .. ولاتحرمــينـــآ جديدكـ ..

    دمت ودآمـ توآجدكـ عطرآ لصفحـآت المنتدى .

    ولاعدمـنـآ روعتكـ وتـميزكـ


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250