اهمية الإسترخاء بعد الولادة






1 ـ أرقدي على الأرض فوق بساط أو سجادة، أو استلقي على أريكة، أو فوق سرير صلب متين، وباعدي ما بين القدمين حوالي 15 سنتمتراً (نصف مسطرة)، واتركي ذراعيك في استسلام على الجانبين، وارتاحي على جنبك ورأسك فوق وسادة مريحة.
2 ـ خذي خمسة (أو ستة) أنفاس عميقة، مع إغلاق عينيك، واسترخي استرخاءً تاماً، واستسلمي للراحة، ولا تتحركي مطلقاً.
3 ـ تأكدي أن كل ذراع من ذراعيك مرتاح، وغير مشدود في أي جزء من أجزائه، وتأكدي أن العضلات لا تختلج ولا ترتعش، وأن أصابعك لا تضطرب ولا تقلق ولا تتململ.
4 ـ وتأكدي من استرخاء ظهرك وساقيك وردفيك.
وإذا كانت عضلات الظهر مرتخية مرتاحة مستسلمة، فسوف تشعرين أن جسمك يغوص في السرير، أو يضغط على الأرض.
5 ـ اتركي عضلات البطن في استسلام واسترخاء. وتنفسي تنفساً سهلاً هادئاً مرتاحاً.
6 ـ وتأكدي من استرخاء عضلات الوجه، والجبين، وجفن العين والخدين، (واتركي الفك الأسفل يسقط قليلاً). وكذلك العضلات المحيطة بالفم.
7 ـ ثم اتركي جسمك مرتاحاً مستسلماً، مع استرخاء العنق وعضلات الكتفين، والذراعين، والصدر، ثم الجزء الأسفل من الجسم.
اتركي الجسم مسترخياً مستسلماً بهذا الشكل نحو عشرين دقيقة.


ـ اشعري بالاسترخاء:


لكي تشعري بالاسترخاء:
1 ـ تصوري أن كتفيك ((يكادان ينفتحان للخارج)).
2 ـ وأن ذراعيك يسقطان من الكتفين.
3 ـ وأن ظهرك يغوص في الأرض أو السرير.
4 ـ وأن ساقيك وركبتيك وقدميك تسقط من تلقاء نفسها بسبب وزنها.
5 ـ لا تحاولي النوم.
6 ـ ولا تحاولي التفكير.
7 ـ ولكن ركزي عقلك في أمور بهيجة وأشياء سارة كأنك تحلمين حلماً من أحلام اليقظة.



ـ أهداف الاسترخاء:

1 ـ الهدف من الاسترخاء هو تمكين المرأة من تطبيقه في أثناء الولادة.
2 ـ وبذلك تحفظ اتزانها العصبي طول مدة الولادة، ولا ينتابها خوف على نفسها، ولا يتنبه العصب السمباتي. ولا يضطرب الانسجام والتناسق بين الرحم وعنق الرحم.
3 ـ من نتائج الاسترخاء التام في أثناء الولادة أن أسارير وجه الأم تبقى دائماً منبسطة (خالية من العبوس) وتظل الأنفاس منتظمة، ولا ينبعث من المرأة صراخ أو أنين.
4 ـ الاسترخاء يمنع انقباض عنق الرحم. ولو ظهر تقطيب في الوجه، كان التقطيب علامة على حدوث انقباض في عنق الرحم.
5 ـ إذا حدث طارئ يمنع استمرار الاسترخاء، فإن الخوف يتطرق إلى نفس المرأة التي تلد، وقد تصرخ. وإذا بدأ الصراخ كان من الصعب وقفه بعد ذلك.
ولذلك تتخذ كل الوسائل والطرق لضمان الهدوء التام في غرفة الولادة. وتمنع أي حركة، أو كلمة، تبعث الخوف في ذهنها.