تعسر الولادة

( 1 ) ضيق الحوض العظمي :
عند الحامل أو عدم تكافؤ حجم الجنين مع فتحة الحوض التي سيمر فيها رأس الجنين والتي تعتبر إلى حد ما مؤشراً إلى مدي الحكم على حالة الولادة هل هى ستكون طبيعية أو متعسرة

( 2 ) ارتخاء عضلة الرحم :
مما يؤدي إلى ضعف القوة الدافعة هى أساسية لعملية الولادة .

( 3 ) وضع الجنين النهائي :
قبل الولادة مباشرة ومجيئه أثناء الولادة مثل المجيء من الكتف أو المجيء من المقعدة وهنا يجب التنبيه على فائدة العرض المستمر على الطبيب خلال فترة الحمل ما قبل الولادة مباشرة حيث أن الطبيب الماهر المتمرس يستطيع تشخيص مجيء الطفل قبل الولادة ، وإذا كان مجيئه سيأتي عن غير طريق الرأس – وهو المجيء العادي الطبيعي – تبدأ محاولات الطبيب المباشر بتعديل الجنين فى الوضع العادي وتعرف هذه العملية باسم " عملية اللف الخارجية " ونتائجها إلى حد كبير ناجحة ومضمونة .

( 4 ) حالات مجيء الخلاص قبل الجنين :
ويعرف الخلاص باسم ( المشيمة Placenta ) وعادة تصاحب هذه العملية كمية من النزيف الشديد ، والذي قد يقضي على الأم .

( 5 ) وجود أورام حميدة قبل الجنين :
فتلك الأرام تسد مسار الولادة الطبيعي ، وبالتالي تعوق عملية الولادة سواء فى ذلك الحميدة منها أو الخبيثة .

( 6 ) تعب الجنين وإرهاقة :
وعدم تحمله عملية الولادة العادية لأن وضعة غير عادي وعلى سبيل المثال عندما يتدلى جزء من الحبل السري فهذا بدوره يؤدي إلى نقص ( الأكسجين ) والذي يصله محمولا على كرات الدم الحمراء من دم الأم إلى الجنين عن طريق الحبل السري ويتم التبادل من خلال ( المشيمة Placenta ) .

( 7 ) انفجار الرحم :
بسبب الطلق الشديد دون حدوث تقدم فى توسيع مجري الولادة ولا سيما عنق الرحم والذي ينبغي أن يتسع خلال عملية الولادة – لدرجة أنه لا يمكن التفريق بين عنق الرحم وتجويف الرحم أو المهبل – أي أنه بمعني أكثر دقة لا يوجد عنق رحم الإطلاق خلال عملية الولادة .

( 8 ) كبر حجم الجنين :

أكثر من المألوف وتحدث هذه الظاهرة فى حالات كثيرة مرضية تتعلق بالأم وفى مقدمتها إصابة الحامل بمرض السكر ويكون حجم الجنين كبيراً لدرجة أنه من المحتمل أن يتدخل الطبيب جراحياً لإنقاذ الأم أولاً ثم الجنين لأنه من الأشياء التي يجب أن يعلمها الجميع أن عملية الولادة إذا ما زادت مدتها عن المدة المعتادة وعادة تكون المرحلة الأولى من 10 – 12 ساعة والمرحلة الثانية من 10 – 20 ساعة – فإن الأم تدخل فى حالة إرهاق شديد قد تدخليها فيما يعرف ( بالصدمة Shock ) وهذه لها خطورتها إذا لم تعالج بسرعة وتنسحب الخطورة على الأم والجنين معاً

( 9 ) مرض تسمم الحمل أو (الأكلامبسيا ) :
وما يسبقها وهى الحالة المعتدلة والتي باسم ( البري الأكلامبسيا Pre – Eclampsia ) وقد سبق الحديث عنها مفصلاً إلا أنها فى الحالات الشديدة ولا سيما إذا ارتفع ضغط الدم فإنه التدخل جراحياً لإنقاذ الموقف .

( 10 ) ضعف فى مكان ما فى الجسم :
ويكون ذلك أثر عملية قيصرية سابقة على سبيل المثال فإنه من الخطورة عدم التدخل جراحياً .