سر انقباض الرحم أثناء الولادة

قد أجريت أبحاث كثيرة لمعرفة سر حدوث هذه الانقباضات فى هذا الوقت بالذات وقت الولادة وتوصل العلماء إلى أن هرمون ( البرجيسترون Progestron ) وهو هرمون أنثوي يزيد خلال فترة الحمل ، يقوم بإحباط الرحم كي ينقبض إلا متي انتهت فترة الحمل بالرغم من أن العكس يحدث فى الفئران لكن الأبحاث التي أجريت وتجري لم تؤكد انخفاض هذا الهرمون فى الدم أو البول أثناء عملية الولادة

وتوصل العلماء أيضاً إلى بعض النتائج الهامة التي تختص ببداية الولادة والتي تحير العلماء حتي الآن ومن النظريات الهامة التي توصلوا إليها .
1 – إفراز هرمون الاوكسيتوسين oxytocin من الغدة النخامية والذي يجعل الرحم ينقبض بانتظام وبقوة .
2 – إفراز هرمون البروستاجلاندين Prosoglandin من عضلات الرحم ليعطي تأثيراً مشابها لهرمون الاوكسيتوسين.
ويستعمل الأطباء حالياً هذين الهرمونين لعمل طلق صناعي لتقوية الطلق الطبيعي أو لتوكيد الأم قبل الميعاد فى بعض الحالات مثل مرضها بالسكر .





فسيولوجية الولادة



وعندما نتحدث عن فسيولوجية الولادة من الناحية العلمية فإنه يحدث أن يقسم الرحم إلى قسمين : القسم العلوي والقسم السفلي وذلك من حيث الوظيفة ، فالقسم العلوي ينقبض بقوة وفى كل مرة ويصبح هذا الجزء أقصر وأكثر سمكاً وتكون هذه الانقباضات متتالية ومنتظمة بينما الجزء السفلي يكون إلى حد ما أقل سمكاً وأقل قوة من الجزء العلوي

وحيث إن الجزء السفلي يكون متصلاً بعنق الرحم فإن ذلك يؤدي بدوره إلى اتساع عنق الرحم وتتضح هذه العملية لدرجة أنه أثناء حدوثها فى حالات الولادة المتعسرة فإنه يمكن حسها من خارج الجسم باليدين ويكون هنا فاصل يفصل الجزء العلوي المنقبض من الرحم من الجزء السفلي الأقل انقباضاً ويظهر فى صورة دائرة أو حزام يعرف باسم ( حزام باندل Ring Of Bandle ) ولا يظهر هذا الحزام فى المرأة العادية غير الحامل لكن يمكن تحديد مكانه فى المرأة العادية ( غير الحامل ) وخاصة بعد الولادة مباشرة وذلك بأنه الجزء المتصل بالغشاء البريتوني فى جدار الرحم الخارجي ويكون هذا الاتصال لصيقاً بعض الشيء