بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



ما يشد استغرابي.
هو أننا نتحدث عن التطور العالمي وعن حقوقنا ونخرج في مظاهرات وشغب ضد الحكومات لأجل الحرية والعيش الكريم وننسى ما ورد في السيرة النبوية أو قد نجهل ما ورد في السيرة النبوية التي لم نقرأها لنكتشف أن ما يحدث في العالم من فساد قد تبنته العصابة الصهيونية التي ذكر الله فسادها في أوائل سورة الاسراء وأن فسادها سيحدث في الأرض حسب نص القرآن الكريم ولم يحدد الله مكان لفسادهم أي أنه شامل للأرض كلها.
وما ورد في السيرة النبوية هو أن الأمة منصورة على يد رجل قد سخره الله للأمة واسمه محمد بن عبداله وهو من نسل رسول الله ويلقب بالمهدي المنتظر ولكن المهدي الذي قد أوضحت لنا السيرة النبوية أنه سينثر المال في أخر الزمان وسيعم الأمن على يده كافة المعمورة لن يصل إلى فترة نثر المال وتعميم الأمن إلا بعد أن يقتل الأعور الدجال ويقضي على اليهود بمعنى أن الفقر الذي سينسفه والفساد الذي سينسفه كان سببه تلك العصابة الصهيونية ولكن لم ننتبه ولم نعلم أن مصابنا الماضي والحالي كان بسبب عصابة أبرعوا في الفساد على حساب عقولنا المعطلة وما زلنا نعيد السبب لقدر الله عز وجل الذي كتبه.










ما يشد استغرابي.









هو أن قضية المسلمين يصعب علينا شرحها وتفنيد أهداف من جعلها قضية لنا كلنا لأننا لم نبحث في التاريخ عبر تدبر القرآن الكريم وعبر تفهم السيرة النبوية عن ما سيحدث ولو بحنا في التاريخ نجد أنه مخطط لها من زمن المسيح بن مريم عليه السلام وقد ذكرها رسول الأمة صلى الله عليه وسلم في عدة أحاديث ثم أعدنا ذلك للقدر الذي كتبه الله.
ولو تحدثنا عن القدر فسوف نكتشف أن الله عز وجل لم يكتب القدر ويضعنا في هذا الظلم وهو العادل سبحانه ولكنه كتب القدر بناء على علمه سبحانه بالغيب وبناء على علمه أن أفكارنا ستكون بهذا الشكل قبل خلقنا أي أننا سنهمل هذه القضية وبذلك أخبرنا الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم عن كل شيء وقبل أن نخلق ونخرج للأرض ونتحدث عن الارض المغتصبة.
أي أننا نحن السبب في إحلال العصابة الصهيونية في مقدساتنا.










ما يشد استغرابي.









إن ما يشد استغرابي هو أننا نتحدث عن قضية المسلمين بالشك المبنى على قناعتنا بالصحافة تارة وبالتأييد المبنى على قناعتنا بالواقع الذي شرفنا في الآونة الأخيرة تارة أخرى.










وما شد استغربي.









هو اننا نلوم ثلة الجهاد الذين فضلهم الله عنا ونقول عنهم استمدوا السلاح من عدو الأمة الأخر وهم إيران وننسى أن الرسول صلى الله عليه وسلم استمد السلاح من يهودي وأن المسلمين كانوا يشترون بأموالهم الأسلحة من اليهود والمشركين حتى فتحوا الشام واكتشفوا صناعة السيوف والرماح واستقلوا بصناعتها وطوروها ولم يتحدث السلف الصالح ممن كان قبلنا عن سلف الأمة حينما كانوا يشترون السلاح من العدو ولا يهمنا من أين مصدر السلاح والأهم هو من يستخدم السلاح وضد من ؟










وما يشد استغرابي.









بقاء العصابة الصهيونية في مقدساتنا ومحاولتنا كبح سبل الجهاد وتلميع صورة تلك العصابة المفسدة التي أعتمت وإظهار أنجس الخلق وأخبثهم وأجبنهم بأنهم أسود صعب الاقتراب منهم بينما نحن نعاج لا نقوى على لقائهم في ميدان القتال والهدف واضح ومتجلي وهو زرع الهلع والخوف في قلوبنا وبطريقة الضحك على ذقوننا وكأننا لا نعلم أنه قام دول لأجل عيون العصابة الصهيونية وأرتبط مصير دول كثيرة بمصير العصابة الصهيونية أي أن نسف تلك العصابة المفسدة النجسة هو نسف ملكيات وجمهوريات من الوجود ولكن ستعاد بإذن الله وفضله ثم بفضل شباب الأمة إلى الخلافة الإسلامية التي مجرد الحديث عنها يتزلزل أعداء الأمة.










وما يشد استغرابي.









هو اجتماع وزراء الدول العار أو الدول المستعربة والإعراب في غزة بالذات ولمدة ساعات وبعدها بفترة قصيرة يأتي وقف إطلاق النار ومازلت أشك بأن الاجتماع ليس للحفاظ على المسلمين بل للحفاظ على تلك العصابة من الانهيار وتعريتها وفضح حقيقتها الإعلامية الكاذبة التي تصور لنا أننا أمام قوة لا تقهر بينما على الواقع هم جبناء يرتدون الحفاظ بسبب التبول من الخوف.










كل ما ذكر أعلاه ورغم أنه يشد استغرابنا كلنا إلا أنه ليس محور الموضوع وليس المغزى من الوصول إلى حقيقة تؤرقني وسوف تشد استغرابنا جميعاً وأتمنى أن لا يتم تحويل مغزى النقاش من قبل المحاورين إلى مذكر أعلاه لأننا سنذكر المحور الذي دفعني لتدوين هذا الموضوع وهو لب المحور.

إن المغزى من موضوعي يتطرق السلطة الفلسطينية بالذات والتي أعترف بها العالم كله بأنها سلطة وليست دولة لها سيادتها وسوف نتناول الاعتراف بالسلطة ودورها المهمش وهو مغزى موضوعي.










كلنا يعلم إن العالم معترف بالسلطة الفلسطينية التي قد يفهمها البعض بأنها سلطة بفتح السين ومكونة من فاكهة وخضار وجاهزة للأكل في أي وقت ومقدمة من الأمة الإسلامية للعصابة الصهيونية لغرض تقوية تلك العصابة ومدها بالغذاء المفيد الذي يحافظ على بقائها حية رقطاء في أرض حولناها إلى غبرة دخان متصاعد كغبرة أفكارنا أو أشد عتمة.







السُلطة الفلسطينية بضم السين ضم قوي على صدورنا ودمجه مع رائيل وكأننا نضع السلطة في مدمج مع الرائيلية وهي الفكر اليهودي مثل أفكار رائيل الذي يقول إن البشر نتاج استنساخ كائنات بشرية من كوكب أخر أي أن السلطة لابد ن تكون استنساخ لكائنات بشرية تشكلت في مجموعة عصابة مفسدة وهم الصهيونية
وهيك بفكر على حد قول اخواننا الشاميون.

ولو نظرنا للسلطة الفلسطينية نجد أنها لابد تكون اسم على مسمى أي أنها سلطة على كل فلسطيني في فلسطين ومسئولة عنه ولابد تدعم من قبل المنضمات العالمية لبقائها سلطة مسيطرة على من أنضم تحت رأيتها وتحت قانونهاومثلها مثل الأمن الداخلي السعودي أو المصري أو الأمريكي أو أي أمن لدولة أخرى.




مثال.





لو أن شاب سعودي قام بضرب مناطحات السحاب الامريكية.



فهل يحق لأمريكا أن تحرك اسطولها وتضرب السعودية وتقوم بضربي أنا وأسرتي في منزلي وتضرب بالصواريخ على رأس الشيخ فلان بن علان في خيمته في البر أو تضرب دوائرنا الحكومية التي لا يوجد حتى فيها موظفون لتسيير العمل ؟










طبعاً لا يحق لها والقانون العالمي يقول على أمريكا أن تطالب المجتمع الدولي بأن يضغط على السعودية حتى تقوم بتسليم ذلك الشاب الذي فجر مناطحات السحاب للعدالة أو تتخلى عنه والانتربول يقبض عليه.
إذاً لماذا العصابة الصهيونية لم تطالب المجتمع الدولي بالضغط على السلطة الفلسطينية المعترف بها عالمياً لتسليم من قام بضربها بالصواريخ وتقدمه للعدالة ؟
لماذا تترجل العصابة الصهيونية وترد على من ضربها وتقتل الشعب الفلسطيني أطفال ونساء وشيوخ وهنالك سلطة على الشعب تستطيع التنسيق معها للقبض على من ضربهم ؟











طالما يوجد اعتراف بالسلطة الفلسطينية فمن العقلانية أن يلجأ الكل للنظام الدولي الذي ينص على مخاطبة السلطة الفلسطينية دولياً وعن طريق مجلس الأمن لتسليم من هيج العدو للعدالة حتى لا تجد العصابة الصهيونية ذريعة لتقتل المدنيين من المسلمين.
ومفترض وزراء دول العار في اجتماعهم بغزة يطالبون بهذه السياسية و ويوقفون العالم كله أمام خيارين.









الخيار الأول








أما أن يعترف العالم بالسلطة الفلسطينية اعتراف فعلي أو يطورون السلطة بأن تكون دولة إسلامية لها سيادتها ويتم دعمها من قبل العالم أجمع وخاصة العالم الذي يحب العصابة ويعمل على الحفاظ على أمنها.









الخيار الثاني








أما مواصلة القتال ودعم المقاومة بالسلاح والرجال من قبل دول العار وفتح المعابر من قبل الدول العربية التي ضيقت على غزة كما هو حال من يدعم العصابة لتدافع عن نفسها إضافة إلى قفل مضيق جبل طارق ومضيق باب المندب ومضيق قناة السويس وليس غلق المعابر.










مخرج للحوار









المخرج ضيق وقد يعتبره البعض مخرج للحوار وهو صغير الناقة وقد نفهمه أنه للنقاش ولكن قد تصطدم مرآة العربية التي تقلنا إلى الدخول في المخرج ولا نرى من هو خلفنا ولا نرى حتى وجوهنا المديكرة بالسكسوكة المكذوب والملعوب عليها وربما المبصوق عليها.










أين دورنا نحن الشباب الإسلامي لا نضغط على حكوماتنا بأن توقف العصابة الصهيونية والعالم كله عند حدودهم ليفعلون دور السلطة الفلسطينية ؟
وأين دورنا لا نطالب بنسف العصابة التي هي مصدر الفساد كما ذكرت في أعلى موضوعي حتى نجتثهم بفسادهم ونعيش بسلام وتذوب حكوماتنا المفسدة دون حراك منا ودون عناء وكما يذوب الاعور الدجال حينما يرى عيسى بن مريم ؟
ألم يكن لنا دور في اجتثاث الحكومات وتغييرها فأين دورنا البطولي تجاه العدو الحقيقي الذي نشر الفساد في مجتمعاتنا وأنظمتنا ؟
هل ننظر للمرآة أثناء دخولنا المخرج الضيق لنشاهد من يركض خلفنا ويطعنا في ظهورنا ويدفعنا للتخبط على من كان أمامنا بردات فعل دون وعي لمن يكون العدو الحقيقي ؟










الفساد الذي نعانيه والذي اوصلنا إلى ما نحن عليه الآن يأتي من منبع واحد وإذا اردتم القضاء عليه فلابد من غلق وردم ذلك المنبع لأنه يعود في كل مرة ليغذي جذور الفساد الذي تعتقدون أنكم قطعتم دابره وينبت مرة أخرى بأشد مما كان عليه قبل قطع أوراقه وترك جذوره.