أصبحت كلمة حرية وما يقابلها من مرادفات فخمة كالديمقراطية هي ذاك الغداء الدسم لابواق

وسائل الاعلام خصوصا في دول ما يصطلح عليه بالعالم الثالث على اعتبار ان هناك عالم اول وثان

نختلف عنهم باختلاف الجودة والميزة والجنس لكن الاكيد منها أنها دول فقيرة

ليس لفقر ارضها ومواردها ولكن لفقرها اسباب وأليات تحقيق مكاسب العالمين الاخرين

فحين تنهال علينا وسائل- التنوير - الاعلام بمشاهد اغتيال الديموقراطية في مختلف البقاع

الاسلامية وعلى رأسها غزة ومرورا بسوريا وغيرها من بقاع العالم تتجدد مشاعر الحسرة

والغضب في قلوبنا شعور تقادم بفعل المدة الزمنية لكنه متجدد فقط في جهازنا التلفزي

ليبقى اعظم احلامنا الغضة هو تحقيق الديمقراطية والحرية داخل قلوبنا اولا

وفي محيطنا القريب وكيف لا ونحن ننسج احلاما قد سارت لدى غيرنا مكاسب

ففي أروقة دروبنا العرجاء الامر مختلف حيث نخطط احلامنا على جدارن الحي وفوق طاولات

المدرسة برسومات وشعارات تتآكل بفعل قساوة المناخ فنظطر الى تجديد الوانها بدموعنا التي تحولت الى دماء

لكن هيهات هيهات فقد يسلب منك حتى حق التعبير على الجدران بدعوى خدش جمالية


المكان واستفزاز مثالية الزمان

فنعود لنتباكى امام أحلام الجدران

لاننا لا نملك الا- ديمقراطية وحرية - البكاء