فكرت في ان الرقص قد يفرحنا ..فكان كدلك ..دلك الاحساس الدي ينمو مع نغمات الموسيقى الحيوية ..يتمايل ببطئ و يسقط اخيرا الحزن في قمامة الموت

يحدق في اجسادنا جيدا ..و يضحك بقهقهات جنونية ..انه هو الرقص و انها هي ...السعاااااااااااااااادة


يمين و يسار ..غرب و شرق كانت وجهات الارجل و اليدين المتلعتمتان تحت امرة الرقص ...حتى نعاكس الحقد و نصفع بمروحيات يدينا الخيانة ..حتى نعانق الوفاء و نقبل الطيبة على خدها الوردي .


لمعت اعيننا في سماء الحرية و التقت نظراتنا الغرورية في عالم الحرارة و الجنون ..حيت ينشد القلب و تتحرك الاعضاء و ترتفع النفس الكبيرة شيئا فشيئا ..فيا لضخامة هده السعادة التي تعتلينا
اصبحت الموسيقى مرتفعة ...و خفقات الحركات اكبر ..فالصخب لا يرتفع الا مع نوتات الجماعة الكبيرة ..هكدا هي رحلة البحت عن السعادة ..انها هنا نعم ها هنا



في جوفنا و قربنا في كل لحظة تنتظر من يحملها على جناحيه يلمعان مع بيجاما شتوية دافئة و شعر نصف مصفف ..و احدى القفازات التي تلعب الاصابع في مقدمتها ...نعم نعم لنرقص
كانت تنتمي للاصول الغربية ..بكل جزء و كل تركيبة نشيطة تسكنها حتى اخترقت كل الحواجز التي نمتلكها ..و كسبت عرش نفسي البريئة




هكدا انتهت الدقائق الثلات بسرعة ..و استقرت السعادة في نفوسنا بسلام تلتها اخر دكريات تلك الموسيقى العفوية