حين وسوس الشيطان لهم ..
.....................................
سمح الحاكم العربي بدخول النت .." ثم نام "

ولعل حكام العرب الان يعضون اصابع الندم ويلعنون الشيطان صبح ومساء مع انه كان الحليف الاستراتيجي لهم لكنه خدعهم بلعبة النت
صورها لهم علي انها ملهاة جديدة وباب لضياع الشباب وانشغالهم بلعب المزرعة السعيدة ..
وخاصة ان ابناء الحكام ونساءهم وبعض من يفك الخط من حكامنا مدمنون عليها قبلا ..
وفي لحظة من الزمان ..
فتح الحكام الهواء
وسمحوا بلقاء حر طليق بعيد عن عين كل رقيب
ما فطنوا الي ان الشيطان ربما اغفل تفصيل صغير
ولكنه خطير ..
هناك من العرب من لديه افكار
من العرب من مايزال يتطلع الي حلم ..
ظنوا بل كانوا علي يقين ان كل احلام الشبان ان يكون لهم لذة لقاء بعيد عن عيون الرقباء ويلعب الشيطان لعبته المفضلة بين حواء وادم

ولكن ...
كانت النتيجة المحيرة ..
غاب الشيطان وجنوده ..من مفتين وفنانين وكل من زين الفكرة وحتي من حرمها كلهم غابوا وتركوا المكان ...
وحضر اللقاء جماعة الملائكة ..