النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الرجل طفل كبير ..

  1. #1
    الصورة الرمزية اميره الورد
    تاريخ التسجيل
    11 / 08 / 2013
    المشاركات
    1,000
    معدل تقييم المستوى
    184

    افتراضي الرجل طفل كبير ..


    الرجل قلب
    طفل يهفو إلى من تدلله وتلاعبه،بشرط ألا تصارحه أنه طفل



    المرأة و الرجل و الحب و الزواج و
    الطفولة فى الرجل
    الرجل هو صاحب القرار فى الحب أم المرأة ؟!

    *الرجل طفل كبير *هذا المفهوم كنت أعتقد أنه من قبيل الكلمات
    المرسلة والتى يستخدمها الناس بلا وعى فى مزاحهم ، ولكننى وجدت إلحاحاً على معناه
    فى أكثر من دراسة وإستطلاع لرأى الرجال والنساء ، ويبدو أن هناك شبه إتفاق على هذه
    الصفة فى الرجل ،
    فعلى الرغم من تميزه الذكورى ، واستحقاقه غالباً و ليس دائماً للـ قوامة ورغبته فى
    الإقتران من أكثر من امرأة ، إلا أنه يحمل فى داخله قلب طفل يهفو إلى من تدلله وتلاعبه ، بشرط
    ألا تصارحه أنه طفل ،
    لأنها لو صارحته فكأنها تكشف عورته ، ولذلك تقول إحدى النساء بأن من تستطيع أت
    تتعامل مع الأطفال بنجاح غالباً ما تنجح فى التعامل مع الرجل و المرأة الذكية
    هى القادرة على القيام بادوار متعددة فى حياة الرجل ، فهى أحياناً أم
    ترعى طفولته الكامنة ، وأحياناً أنثى توقظ فيه رجولته ، وأحياناً صديقة تشاركه
    همومه و أفكاره و طموحاته ، و أحياناً ابنه تستثير فيه مشاعر أبوته ..

    وهكذا
    ، و كلما تعددت و تغيرت أدوار المرأة فى مرونة و تجدد فإنها تسعد زوجها كأى طفل
    يسأم لعبة بسرعة و يريد تجديداً دائماً ، أما إذا ثبتت الصورة و تقلصت أدوار المرأة
    فإن هذا نذير بـ تحول إهتمامه نحو ما هو جذاب و مثير وجديد ( كأى طفل – مع الإعتذار
    للـزعماء من الرجال ) . الطمع الذكورى : هو إحدى صفات الرجل حيث يريد دائماً
    المزيد و لا يقنع بما لديه خاصة فيما يخص المرأة وعطاءها ، فهو يريد الجمال فى
    زوجته و يريد الذكاء ويريدد الحنان ويريد الرعاية له و لأولاده ، ويريد الحب ويريد
    منها كل شئ ، ومع هذا ربما بل كثيراً ما تتطلع عينه و يهفو قلبه لأخرى أو
    أخريات ، و هذا الميل للإستزادة ربما يكون مرتبطاً بصفة التعددية لدى الرجل ، وربما تكون
    هاتان الصفتان ( الميل للـتعددية و الطمع الذكورى ) خادمتين للطبيعة الإنسانية و
    لإستمرار الحياه ، فنظراً لتعرض الرجل لأخطار الحروب و
    أخطار السفر و العمل نجد دائماً و فى كل المجتمعات زيادة فى نسبة النساء مقارنة بـ
    الرجال ، وهذا يستدعى فى بعض الأحيان أن يعدد الرجل زوجاته أو يعدد
    علاقاته حسب قيم و تقاليد و أديان مجتمعه و ذلك لتغطية الفائض فى أعداد النساء ، و
    المرأة الذكية هى التى تستطيع سد نهم زوجها و ذلك بأن تكون متعة للـحواس الخمس (
    كما يجب أن يكون هو أيضاً كذلك ) و هذه التعددية فى الإمتاع و الإستمتاع تعمل على
    ثبات وإستقرار و أحادية العلاقة الزوجية لزوج لديه ميل فطرى للـتعدد ، و لديه قلب
    طفل يسعى لكل ما هو مثير و جديد و جذاب .

    * الرجل يحب بعينيه غالباً
    و المرأة تحب بـأذنها و قلبها غالباً *
    و هذا لا يعنى تعطيل بقية الحواس و
    إنما نحن نعنى الحاسة الأكثر نشاطاً لدى الرجل ، و هى حاسة النظر
    ، وهذا يستدعى إهتماماً من المرأة بما تقع عليه عين زوجها فهو الرسالة الأكثر
    تأثيراً ( كما يستدعى من الرجل إهتماماً بما
    تسمعه أذن زوجته و ما يشعر به قلبها تبعاً لذلك ) ،وربما نستطيع فهم ولع المرأة
    بـالزينة على إختلاف أشكالها ، و قول الله تعالى عنها” {أو من
    ينشأ فى الحلية و هو فى الخصام }”
    دليلاً على قوة جذب ما تراه عين الرجل على قلبه وبقية
    كيانه النفسى ، ثم تأتى بقية الحواس كـالأذن والانف والتذوق واللمس لتكمل منظومة
    الإدراك لدى الرجل ،
    و لكن الشرارة الأولى تبدأ من العين و لهذا خلق الله تعالى الأنثى و فى وجهها و
    جسدها مقاييس عالية للـجمال والتناسق تلذ به الأعين ، و لم يحرم الله امرأة من مظهر
    جمال يتوق إليه رجل . و الرجل شديد االإنبهار
    بـجمال المرأة ومظهرها و ربما يشغله ذلك و لو إلى حين عن جوهرها وروحها وأخلاقها ،
    و هذا يجعله يقع فى مشكلات كثيرة بسبب هذا الإنبهار و الإنجذاب بالشكل ، و هذا
    الإبهار و الإنجذاب ليس قاصراً على البسطاء أو الصغار من الرجال و إنما يمتد ليشمل
    أغلب الرجال على إرتفاع ثقافتهم و رجاحة عقلهم .

    * الرجل صاحب الإرادة
    المنفذة و المرأة صاحبة الإرادة المحركة *
    فكثيراً ما نرى المرأة تلعب دوراً
    اساسياً فى التدبير و التخطيط و التوجيه و الإيحاء للـ رجل ، ثم يقوم الرجل بتحويل كل هذا إلى
    عمل تنفيذى و هو يعتقد انه هو الذى قام بكل شئ .. خاصة إذا كانت المرأة ذكية و
    إكتفت بتحريك إرادته دون أن تعلن ذلك أو تتفاخر به . و فى علاقة الرجل بـ المرأة نجد فى
    أغلب الحالات المرأة هى التى تختار الرجل الذى تحبه ، ثم
    تعطيه الإشارة وتفتح له الطريق و تسهل له المرور .. و توهمه بأنه هو الذى أحبها و
    إختارها و قرر الزواج منها فى حين أنها هى صاحبة القرار فى الحقيقة و حتى فى

    المجتمعات التقليدية مثل صعيد مصر أو المجتمعات البدوية نجد أن المرأة رغم عدم
    ظهورها على السطح إلا أنها تقوم غالباً بـ التخطيط و الإقتراح و التوجيه و التدبير
    ، ثم تترك لـزوجها فرصة الخروج أمام الناس ، و هو يبرم شاربه و يعلن قراراته و يفخر
    بذلك أمام أقرانه من رؤساء العشائر والقبائل .

    * بين
    الذكورة والرجولة *
    ليس كل ذكر رجلاً ، فـالرجولة ليست مجرد تركيب تشريحى أو
    وظائف فسيولوجية ، ولكن الرجولة مجموعة صفات تواتر الإتفاق عليها مثل القوة والعدل
    والرحمة و المروءة و الشهامة و الشجاعة و التضحية و الصدق و التسامح و العفو و
    الرعاية والإحتواء و القيادة و الحماية و المسئولية . و قد نفتقد هذه الصفات
    الرجولية فى شخص ذكر و قد نجدها أو بعضها فى امرأة و عندئذ نقول بأنها إمرأة
    كـالرجال أو امرأة بـألف رجل لأنها إكتسبت صفات الرجولة الحميدة و هذا لا يعنى أنها
    امرأة مسترجلة فهذا أمر آخر غير محمود فى المرأة و هو أن تكتسب صفات الرجولة
    الشكلية دون جوهر الرجولة .

    * الرجل يهتم بـالعموميات
    خاصة فيما يخص أمور الأسرة فى حين تهتم المرأة بالتفاصيل *
    فنجد ان الرجل لا يحيط بكثير من
    تفاصيل إحتياجات الاولاد أو مشكلاتهم وإنما يكتفى بـمعرفة عامة عن أحوالهم فى حين
    تعرف الأم كل تفاصيل ملابسهم و دروسهم ومشكلاتهم .. و هذا الوضع ينقلب فى الحياه
    العامة حيث نجد الرجل
    أكثر إهتماماً بـتفاصيل شئون عمله و الشئون العامة ، أى أن الإهتمام هنا إهتمام
    انتقائى ، و ربما يكون هذا كامناً خلف الذاكرة الإنتقائية لكل من الرجل و المرأة ، تلك
    الظاهرة التى جعلت شهادة الرجل أمام القضاء ،
    تعدل شهادة امرأتين و هذا ليس انتقاصاً من ذاكرة المراة ، وإنما يرجع لذاكرتها
    الإنتقائية الموجهة بقوة داخل حياتها الشخصية و بيتها ، فى حين تتوجه ذاكرة الرجل التفصيلية نحو
    الحياه العامة .

    الر


  2. #2
    الصورة الرمزية تولاي
    تاريخ التسجيل
    12 / 03 / 2013
    الدولة
    بغداد
    العمر
    31
    المشاركات
    72
    معدل تقييم المستوى
    96

    افتراضي رد: الرجل طفل كبير ..

    ​موضوع رائـــــــــــــــــع ومفيد ... بوركتي


المواضيع المتشابهه

  1. الغيبة والظلم صغيرهما كبير وكبيرهما كبير ، قصة حلوة
    بواسطة كانت ايام في المنتدى منتدى الكتاب والقصص والروايات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02 / 12 / 2013, 08 : 05 PM
  2. هناك العديد من الأسئلة في خواطرنا عن بكاء الرجل , فمتى يبكي الرجل؟
    بواسطة زهرة اللوتس في المنتدى النفحات الإيمانية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24 / 11 / 2013, 36 : 02 PM
  3. لاتقل يارب همى كبير ولكن قل ياهم ربى كبير
    بواسطة عَےـنٌےـوِدُ في المنتدى النفحات الإيمانية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03 / 07 / 2013, 32 : 02 AM
  4. اصابع الرجل تحدد جاذبيته ، جاذبةي الرجل من اصابعه
    بواسطة ‏رٌۈح ٱٌنثے ❀ في المنتدى منتدى الحياة الزوجية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01 / 07 / 2013, 51 : 08 PM
  5. قسوة قلب الرجل 2013 ، الرجل القاسي 2014
    بواسطة ـألبرنسيسة في المنتدى منتدى الحياة الزوجية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 23 / 05 / 2013, 14 : 05 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249