سلوا الله القبول ولاتغفلوا !!
فهو أعظم هم حملته قلوب الصادقين!!
فإبراهيم وإسماعيل
بعدبناءالكعبة يقولان:
(ربناتقبل مناإنك أنت السميع العليم)
وامرأة عِمران تنذرمافي بطنها لله وتقول:
(فتقبل مني إنك أنت السميع العليم)

فالسعادة أن تعلم أن ربك الغني قد قبل منك،
فلك أن تتأمل حال قلب أم مريم والله يقول لها
(فتقبلها ربهابقبول حسن وأنبتها نباتًاحسنا)
فإنك إن تدبرت هذه الآية:
[بكى قلبك]
شوقًا لهذاالقبول...
وحبًا لربك الكريم...
وخوفًا أن تكون من المحرومين...

حضرت ابن عمرالوفاة فبكى،
فذكّره ابنه بالصُحبة،والجهاد،فقال يابني لوأعلم أن لي ركعة قُبلت لاتكلت..


(إنمايتقبل الله من المتقين)

هذاالخوف يجعل الصالحين في زيادة للخير...
خوف وليس حزن

(والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة
أنهم إلى ربهم راجعون*أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون)