العسل علاج للحروق ومعقم للجراثيم












تتميز جميع أنواع العسل بوجود مضادات للجراثيم من النوع القوي،



حيث أوضح عدد من الأطباء أنه لا يوجد أي مادة في العالم تشبه العسل في خواصها المطهرة، حيث يفرز النحل مادة hydrogen peroxide بواسطة أنزيمات خاصة، وهذه المادة معروفة بخصائصها المعقمة.



كما أثبتوا بعد تجارب استمرت عشرين عاماً أن العسل له طاقة كبيرة في علاج الإمساك المزمن، وبدون أية آثار جانبية.



وللعسل تأثير مذهل في علاج الحروق والتقيح، ويمكن تطبيقه مباشرة على الحروق فيعمل على ترميم الجلد وقتل البكتريا المؤذية، بل يزيل آثار الحروق فتجد العضو المحروق بعد العلاج بالعسل عاد كما كان دون آثار أو ندوب.



وحيرت بعض أنواع الجراثيم باحثي الولايات المتحدة الأمريكية حيث لم يجدوا لها علاجاً، ولكنهم اليوم يحاولون استخلاص المضادات الحيوية الموجودة في العسل لتعقيم المشافي حيث يؤكدون أنها من أفضل المضادات الحيوية.



تجدر الإشارة إلى أن العسل يعتبر من أكثر المواد تعقيداً في تركيبته، إذ يحتوي على ما يقارب 800 مركب، وهذا التعقيد يجعل من الصعب على العلماء أن يدركوا تماماً الآلية التي يقوم من خلالها بمقاومة البكتيريا وقتلها.



وتقول إحدى الباحثات: "حتى الآن لم نتعرف على الطريقة التي استطاع العسل من خلالها مقاومة البكتيريا، لكن على الأغلب أن مركباً داخل العسل اسمه "methylglyoxal" يتفاعل مع مركبات أخرى لم نعلمها حتى الآن، ليكون قادراً على تعطيل قدرة البكتيريا من إنتاج سلالات جديدة قادرة على مقاومة المضادات الحيوية."