05-18-2013 02:09 AM
الديرة- عساف الرشيد : انتشرت معلومات على بعض المواقع الإلكترونية عن إصابة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بجلطة دماغية نقل على أثرها إلى طهران لتلقي العلاج.ورغم نفي مقربين من المالكي خبر إصابته بالجلطة الدماغية، إلا أن بعض النواب أشاروا إلى أن صحة المالكي متدهورة.
وقال عضو مجلس النواب عن ائتلاف العراقية خالد العلواني لعل إصابة المالكي بوعكة صحية كما ذكرت القنوات الفضائية، رسالة من الله له كي يغير طريقة إدارته للدولة، فضلا عن تذكيره بالدماء التي سالت في الحويجة والفلوجة التي يتحمل هو مسؤوليتها بالدرجة الأولى، كونه القائد العام للقوات المسلحة.ودعا العلواني المالكي إلى مراجعة أجندته السياسية والعمل على تعديلها ، كونها حملت الكثير من الأزمات والمشاكل مع شركائه السياسيين في الدولة، وأن تكون إصابته دافعا له للاستجابة لمطالب المتظاهرين. وحذر النائب جميع السياسيين من التكبر والغرور والتغطرس على الشعب، مبينا أن المنصب زائل والإنسان نهايته الموت، ولن يبقى من ذكره إلا عمله الصالح.

يأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه احتجاجات السنة في البلاد الذين يواصلون اعتصامهم مطالبين بإقالة المالكي الذي يتهمونه بتنفيذ سياسة إقصائية ضدهم.من جهتها,اكدت هيئة علماء المسلمين في العراق في تقرير لها أن العراقيين مازالوا يعيشون أوضاعا مأساوية ويتعرضون يوميا لشتى انواع الجرائم الوحشية والممارسات التعسفية والانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان.
وقال التقرير :ان قسم حقوق الانسان بالهيئة سلط الضوء على التقارير التي اصدرتها المنظمات والهيئات الدولية والمحلية المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان، والتي اكدت جميعها ان احترام حقوق الإنسان في العراق ما زال هشاً، وأن العديد من النساء والأطفال وذوي الإعاقة، ما زالوا يواجهون درجات متفاوتة من التمييز فيما يتعلق بحقوقهم الأساسية، وأن الكثير من العراقيين يعانون من تردي الخدمات الضرورية، بما فيها الرعاية الصحية والتعليم والتوظيف .وأوضح التقرير بعض ما وقع من تجاوزات وانتهاكات لحقوق الإنسان العراقي في نفسه وماله وبيئته خلال الفترة المذكورة، في عدد من المحاور أهمها: القتل والإصابة خارج القانون، والاعتقال والخطف والاحتجاز التعسفي والإعدام، والتهجير القسري اضافة الى التردي المستمر لوضع الحريات العامة والصحفية.