05-31-2013 01:37 AM
الديرة- عساف الرشيد : اكد الرئيس السوري بشار الاسد ثقته "بالنصر" في الحرب التي "تشن على سوريا" منذ اكثر من سنتين. وقال في مقابلة مع تلفزيون "المنار" التابع لحزب الله اللبناني "هناك حرب عالمية تشن على سوريا وعلى النهج المقاوم. ثقتنا بالنصر اكيدة. واؤكد ان سوريا ستبقى واكثر من قبل داعمة للمقاومة والمقاومين في اي مكان من العالم العربي". كما اعلن انه لن يتردد في ترشيح نفسه الى الانتخابات الرئاسية المقبلة العام 2014، اذا وجد ان الشعب يرغب بذلك. وقال ردا على سؤال حول احتمال ترشحه، "عندما يأتي التوقيت واشعر ان هناك حاجة للترشيح، (وهو امر) يحدده التواصل مع الشعب، فلن اتردد فالشعب السوري وحده يحدد رحيل أو بقاء الرئيس".

واكد الاسد ان هناك ضغطاً شعبياً واضحاً في اتجاه فتح جبهة الجولان للمقاومة"، مشيرا الى ان من اسباب ذلك "الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة وانشغال الجيش والقوات المسلحة في اكثر من مكان" داخل سوريا.

وحول الالتزام الروسي بتسليم الأسلحة لدمشق وما ذكرته الأخبار مؤخراً عن تسليم صواريخ روسية للدفاع الجوي طراز اس-300 قال الاسد ان العقود مع روسيا ليست مرتبطة بالازمة وان موسكو ملتزمة بتنفيذ تلك التعاقدات.

واضاف "كل ما اتفقنا به مع روسيا حول عقود الاسلحة سيتم وتم جزء منه في الفترة الماضية ونحن والروس مستمرون بتنفيذ هذه العقود".

وشدد الأسد في المقابلة الخاصة لقناة المنار اللبنانية على أن مقاتلي حزب الله لا يمكنهم الدفاع عن الدولة السورية، وأن "سورية وحزب الله في محور واحد"، مضيفاً أن هناك "مجموعات من مقاتلي الحزب في مناطق حدودية مع لبنان، لكن الجيش السوري هو من يقاتل ويدير المعارك في وجه المجموعات المسلحة، وسيستمر في هذه المعركة حتى القضاء على من سمّاهم الإرهابيين".
وأعلن الأسد أن الجيش السوري حقق إنجازات كبيرة على الأرض في مواجهة المسلحين، وأن موازين القوى العسكرية انقلبت تماماً لمصلحة الجيش.

وفي الموضوع الإسرائيلي، أكد الأسد أن "الجيش السوري سيرد استراتيجياً فوراً على أي اعتداء إسرائيلي جديد على الأراضي السورية"، موضحاً أن "الحكومة السورية لن تقف في وجه أي مجموعات سورية تريد شنّ حرب مقاومة لتحرير الجولان".

وقال الاسد: ان سوريا ستحضر مؤتمر السلام مع المعارضة من حيث المبدأ لكن اي اتفاق يجري التوصل اليه سيتعين طرحه في استفتاء.

ولدى سؤاله عما اذا كانت سوريا لديها اي شروط مسبقة لحضور المحادثات قال "كل شيء ينفذ على خلفية اي لقاء سواء داخليا او خارجيا بما فيه المؤتمر يخضع لرأي الشعب السوري والاستفتاء الشعبي السوري. هذا هو الشرط الوحيد الحقيقي".