05-25-2013 10:33 PM
الديرة - اروى الخيبري يبدو أن الرئيس “محمد مرسي” مازال مصمماً على التقليل من مكانة مصر أمام دول العالم، والتي كان آخرها ما حدث اليوم في إثيوبيا عندما استهانوا به ولم يذهب إليه الرئيس الإثيوبي لاستقباله واكتفوا بإرسال وزيرة التعدين سينكنيش إيجو.
وعقب وصول مرسى إلى إثيوبيا واستقبال وزيرة التعدين الإثيوبية له قابل الرئيس مرسى رئيس وزراء إثيوبيا في مقر الاتحاد الإفريقي لبحث مشروع سد النهضة وزيادة التبادل التجارى بين البلدين
ولاقى رد فعل مرسي انتقادات كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي حيث رأى الكثير منهم أن هذا تقليل من شأن مصر.
وكانت فعاليات مصرية قد شعرت بغضب بالغ عند زيارة مرسي لدولة قطر للمُشاركة فى أعمال الدورة العادية الرابعة والعشرين للقمة العربية، التي استضافتها قطر يومي 26و27 مارس الماضي، حيث كان فى استقبال الرئيس لدى الوصول، نائب الأمير ولي العهد الشيخ “تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني”، وأعضاء السفارة المصرية.

وفور نشر الصور زادت حدة الهجوم على الرئيس حيث قال “حافظ أبو سعدة” رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، عبر حسابه الشخصي بموقع ”تويتر”: إن طريقة استقبال الرئيس مرسي فى قطر مهينة، مصر أكبر دولة عربية يجب أن يستقبل رئيسها رأس الدولة فى قطر وليس ولى العهد، دي مصر يا قطر”.
وكانت الإهانة في روسيا أكبر، حيث استهين بالرئيس خلال الزيارة التي قام بها لمدة يومين، ورافقه خلالها وفد مكون من كل وزراء الخارجية، الكهرباء والطاقة، الصناعة والتجارة الخارجية، الاستثمار، البترول والزراعة واستصلاح الأراضي، حيث كان فى استقبال مرسى فى مستهل الزيارة عمدة مدينة سوتشى بحسب صحيفة الوفد المصرية.
وكان الهجوم على مرسي هذه المرة أكبر حيث قل مستوى استقباله من ولي عهد إلى عمدة مدينة، وهو ما دفع الكتاب العالمي يوسف ليقول: إن الاستهانةُ التى قوبل بها رئيسُ مصر بالأمس فى موسكو، والمهانةُ التى لحقت بنا من جرّاء ذلك، تقتضى أحد أمرين لا ثالث لهما: إما أن يجرؤ الرئيس على قطع العلاقات الدبلوماسية بروسيا، أو يتنحّى استجابةً لداعى الخجل وخيبة الافتضاح.