05-31-2013 02:09 PM
الديرة - اروى الخيبري شرعت الولايات المتحدة، أمس الخميس، في رفع الحظر عن مبيعات الهواتف، وأجهزة الكمبيوتر الشخصية للإيرانيين، وفتحت إمكانية الحصول على خدمات "الإنترنت"، ووسائل التواصل الاجتماعي؛ لمساعدتهم على تجاوز الرقابة والقيود، التي تفرضها الحكومة الإيرانية على "الإنترنت".

يأتي هذا القرار قبل أسبوعين من الانتخابات الرئاسية الإيرانية، التي شهدت نسختها السابقة تظاهرات احتجاجية دموية لا سابقة لها، على إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد في يونيو 2009.

وأسهم استخدام "الإنترنت" بين الناشطين الإيرانيين المعارضين - آنذاك - في رفع منسوب الاحتجاج، ودفع السلطات إلى فرض مزيد من القيود على استخدام الشبكة.

ويسمح القرار للشركات الأمريكية بالبدء – فوراً - في بيع أجهزة الكمبيوتر، والأجهزة اللوحية، وأجهزة الهواتف النقالة، وبرامج الكمبيوتر، وهواتف وأجهزة استقبال بث الأقمار الصناعية، وأجهزة الموديم للوصول للإنترنت، وبرامج مكافحة فيروسات المعلوماتية، وغيرها من المعدات المخصصة للاستخدام الشخصي للإيرانيين، التي كانت محظورة بموجب عقوبات شاملة فرضت على إيران، وفق قائمة نشرها المكتب المكلف العقوبات الدولية لدى وزارة الخزانة الأمريكية.