تبحث المرأة عن الكثير من الأمور الضرورية التي تخلق الجو المناسب في الحياة الزوجية، حيث أن من أهم هذه الأمور مشاعر الحب والتضحية والإيثار والالتزام المتبادل، التي تعتبر أهم عناصر نجاح الزواج وديمومته، إلا أن هناك بعض المشاعر السلبية التي قد تسبب فساد الحياة الزوجية والتي يجب تفاديها قدر الممكن، وهي الأنانية وحب الذات.

ويعتبر الخصم الأول لمعظم العلاقات الزوجية هو عدم التواصل بين الزوجين بشكل سليم، وهذه حقيقة يجهلها الكثير من الأزواج فالمصارحة مفتاح لحل الكثير من المشكلات كونها تقضي على الغضب والإحباط والتردد في السؤال، فيتمكن كل طرف من التعبير عن نفسه وأراءه بشكل فعال تجنباً لسوء الفهم.

وينصح الخبراء بمحاولة تبادل الثقة بينك وبين شريك حياتك، فإذا لاحظ أحدكما صفة الأنانية على الطرف الآخر فعليه محاولة إيجاد الحل دون اللجوء إلى تجاهل الطرف الآخر أو إثارة المشاكل فليس هناك أفضل من العطاء بقدر مناسب.



وقد تنشأ الأنانية مع الطفولة إلا أن تغيير هذا السلوك بالرغم من أنه قد يكون صعبًا فهو قد يتبدل مع الوقت لكن ليس في يوم وليلة فهو يحتاج إلى الصبر والإرادة والقدرة على التحمل وإدراك الطرف الآخر لصعوبة مهمته في تغيير الشريك والوقوف بجانبه قدر الإمكان من خلال إشعاره بالعطاء وقيمته، ثم الحرمان منه لأشعاره بأهمية العطاء وتأثيره في النفس الإنسانية سواء بالأخذ أو العطاء.