شهدت السنوات الأخيرة ارتفاع في نسب الطلاق بين أوساط الشباب بشكل خاص، رغم أن بعض المتقدمين في السن يقدمون على هذه الخطوة رغم السنين الطويلة من العيش المشترك مع الشريك.

وأظهرت دراسة حديثة وضعها المتخصص بالشؤون الزوجية والاجتماع فولكر دروييس من فرانكفورت أن التقدم الصناعي له انعكاسات سلبية، فمقارنة مع الماضي فإن نسبة الطلاق التي تحدث في ألمانيا وللأسف عند عتبة الـ 40%، وتسمع بشكل كبير كلمة ” زوجي او زوجتي السابقة” لان العلاقة بين الاثنين انتهت أما بالطلاق أو الانفصال، واليوم فان كل ثالث زيجة تنتهي بعد فترة قصيرة أحياناً أو متوسطة بالطلاق لأن الشريكين مختلفين في نواحي كثيرة جداً، كما وان سبب كل حالة طلاق من خمس حالات امتناع احد الشركين عن مواصلة الحياة الزوجية.

ووفقاً لبحث ميداني أجراه الطبيب الألماني في حالات الطلاق أو الانفصال، فان 26% من النساء أعدن السبب الى قلة الاتصال مع الزوج أو مناقشته في أمور مختلفة ومهمة، مقابل رجل واحد من خمسة رجال. وتعتقد الكثير من النساء اللواتي طلقن او انفصلن عن أزواجهن ان المثل القائل” الحياة أخذ وعطاء” غير متوازن بين الاثنين.



ومن أهم أسباب الانفصال أو الطلاق الذي وضعه الدكتور دوريس؛ العيش المنفصل الطويل والمتواصل لأسباب كثيرة، الخيانة الزوجية من جانب المرأة أو الرجل، وجود اختلافات كثيرة في الرأي، الحياة اخذ وعطاء، مثل اختفى بعد الزواج تمام أو أن طرفاً متمسك به بعكس الطرف الآخر، اختلاف الاحتياجات ان في ما يتعلق بالبقاء دائماً معاً أو قضاء الكثير من الوقت من دون الشريك، عدم القدرة على التحدث معا خاصة لمناقشة قضايا عائلية ومنزلية مهمة، برودة العلاقة الجنسية او حتى اختفائها، قلة دخل الشريك “الرجل” من اجل العيش كما كانت تصور المرأة، اختفاء مساندة الشريك للآخر، وأخيراً وقوع أحد الشريكين في حب جديد.