تمر المرأة بالكثير من الأمور السعيدة والتعيسة في حياتها فأي امرأة مهما كانت حياتها فارغة ولا تحتوي على العديد من الأحداث إلا أنها تذخر بالكثير والكثير من الذكريات والمشاعر الدفينة ومن أهم المشاعر التي تختفي داخل المرأة وتخفيها عن أقرب المقربين منها هي مشاعرها تجاه حبيبها القديم وإن كانت قد تناسته بالفعل أم أنها تتظاهر بالنسيان وهناك بعض العلامات التي تدل على عدم نسيان المرأة حبها القديم بل ورغبتها أيضًا في استعادته من جديد.
أول ما يدل على عدم نسيان المرأة حبيبها الأول هو احتفاظها برقم هاتفه والصور التي تجمعهما وحسابه الشخصي أيضًا على الفيسبوك فهذه العلامات من أهم ما يدل على أن المرأة لا ترغب في نسيان الحبيب إلا أنها تخفي ذلك فالمرأة بطبيعتها تخفي مشاعر الأصلية ولكنها تحتفظ بالأشياء لعل وعسى تحدث معجزة في اللقاء والصلح من جديد ولكنها بالطبع لا تبوح حتى لنفسها بهذه المشاعر خوفًا على كرامتها.
الهدايا التي قدمها الحبيب، إذا قامت المرأة بالاحتفاظ بها وعدم رغبتها في إرجاعها له مبررة ذلك بأعذار غير مقنعة فهذا من أكبر الأدلة على أن المرأة تحتفظ بالكثير من الذكريات الجميلة معه والتي لا تريد نسيانها.
رسائل الهاتف الجوال التي تحتفظ بها المرأة والتي لا تقوم بمسحها فور انفصالها عن الحبيب من الأدلة القاطعة على أن مشاعرها لا تزال حية تجاه هذا الشخص وأنها قد يتملكها الحنين في بعض الأوقات من الرجوع للكلمات الحلوة التي تشعر بسعادة غامرة عند قراءتها.


تتبع المرأة لأخبار حبيبها عن طريق الأصدقاء أو الأقارب والحرص على معرفة أحواله والسؤال عن ارتباطاته دليل على خوف المرأة من إقدامه على تلك الخطوة ورغبتها في عودة المياه لمجاريها مرة أخرى.
تقرب حواء من أقاربه أو أصدقائه وعدم رغبتها في مقاطعتهم والشعور معهم بالألفة والمودة دليل على أن حواء تبادل هذا الشخص نفس الشعور وبرغم أنها كثيرًا ما ترسل مع هؤلاء الأصدقاء رسائل غير مباشرة بأنها في أحسن حال بدونه وأنها لا تتذكر حتى وجوده بحياتها فكل هذا الكلام هراء فمشاعرها من الداخل مازالت في حالة حب تجاه هذا الشخص.