يبقى خاتم الخطبة أمرا شبه مقدس عند المرأة في فترة الخطوبة وبعد الزواج. ورغم عدم اهتمام الرجال بشكل عام، في الخاتم الذي ألبسته له خطيبته وعدم لبسه له بعد الزواج أو حتى فقدانه لكنه يغضب كثيرا إذا استغنت زوجته عن الخاتم الذي ألبسه لها يوم الخطبة.

ورغم تلك الأهمية الشديدة لخاتم الخطوبة عند المرأة، إلا أن هناك حالتين تتضطرها للتخلي عنه: أما الأولى فهي اختلاف مقاس الإصبع التي تأتي مع تقدم سنوات الزواج، ويسبب لها الضيق أو بعض الألم، وقد لا تقدر على نزعه. وأما الحالة الثانية فهي فقدانه لأي سبب. حينها يجب على المرأة عند اختيار خاتم جديد أن تحرص على اصطحاب زوجها ليختار هو هذا الخاتم كما كان معها حين اختارت الخاتم وقت الخطوبة ؛ ليصبح له ذكرى محببة إلى قلبيهما .