تعتبر المرأة أحياناً العلاقة الحميمة مجرد وظيفة يجب القيام به مع الزوج. لكن بعض الأبحاث العلمية تثبت أنّ العلاقة الحميمة تحسّن الحالة الصحية، لكن طبعاً إذا تمت ممارستها بسعادة وفرح. لذا اليك اليوم الأسباب الصحية التي يجب أن تكون حافزاً لك للاستمتاع بالعلاقة الحميمة وتحويلها إلى علاقة غرامية مليئة بالعطف والحنان.
إزالة التوتر والتعب
العلاقة الحميمة تزيد من إفراز الإندورفين أي هرمون السعادة الموجود في الجسم. أظهرت دراسة أميركية أجرتها إحدى جامعات نيويورك عام 2002 أنّ المرأة التي تمارس العلاقة الحميمة مع زوجها بانتظام أقل توتراً وتعباً من المرأة التي لا تعيش علاقة حميمة منتظمة.
خفض الوزن الزائد
نعم! العلاقة الحميمة تساعد في حرق عدد كبير من السعرات الحرارية قد تصل الى 250 سعرة في المرة الواحدة. كما أنّ ممارسة العلاقة الحميمة قد تساعد في تحريك بعض العضلات الموجودة في الجسم، وبالتالي يمكن اعتبارها أحد أنواع الرياضات الممتازة.
الظهور في عمر أصغر


بعد وضع بعض النساء أمام لجنة تحكيم لتوقّع عمر كل واحدة، أظهرت دراسة اسكتلندية أنّ المرأة التي تمارس العلاقة الحميمة حوالي أربع مرات يومياً بدت أصغر بحوالي 10 أعوام عن عمرها الحقيقي. وقد يعود ذلك إلى الهرمونات التي تفرز أثناء العلاقة الحميمة والنشاط الذي تمنحه هذه العلاقة للمرأة.
مسكّن طبيعي للآلام
خلال ممارسة العلاقة الحميمة، تكون مستويات هرمون الإسوتوكسين (هرمون تخفيف الآلام) أعلى بحوالي خمس مرات من المستوى الطبيعي. ما قد يخفّف من آلام التهابات المفاصل وأوجاع الظهر وحتى أوجاع الدورة الشهرية.