يقول الدكتور الأردني جهاد سمور إن توافر الوفاق النفسي والروحي يحقق للزوجين الكثير من الفرص لتجاوز المشاكل والتي من شأنها أن تؤثر على عملية الحمل، وتوافر الوفاق النفسي والروحي شرط مهم لتنظيم وظيفة الهرمونات لديهما.
ويضيف سمور في جريدة الدستور الأردنية أنه قد ثبت أن الضعف الجنسي ينشأ غالبا نتيجة كراهية الفراق والابتعاد من جانب الرجل عن زوجته، فعصبية الزوج وقلقة وتوتره النفسي الزائد عن الحد يؤثران سلبا على صحة الحيوانات المنوية، أما إذا عانت الزوجة الأمر نفسه فذلك يؤدي إلى حدوث انقباضات على مستوى قناة فالوب وتغلقها وهذا الأمر يعوق البويضة حركيا ويمنع التقاءها بالحيوان المنوي مؤديا ذلك لفشل الحمل.
وتوقيت الإخصاب لا ينفع الزوجة الغاضبة أو المتوترة وخصوصا التي تعاني من عدم الاستقرار في حياتها وهذا يسبب لها الكثير من المشاكل حتى لو حملت فإن احتمالية الإجهاض والولادة المبكرة تكون أكثر لديها.
ونفسيا فإن هناك ارتباطا وثيقا بين المراكز الحساسة والجنسية وتلك الحركية مجتمعة بجسم الأزواج، أما إذا كان هناك تباعد وجفاء بين الطرفين أو حالة من الضيق أو الكراهية إلى الآخر فذلك يفسد كل الأشياء.
كما أكد خبراء التغذية أن بعض الأطعمة لها قدرة على إثارة الشهوة الجنسية بين الأزواج سواء بطعمها أو شكلها أو ملمسها، وأن التعديل في سطح البويضة لتصبح أكثر ملاءمة لأحد الحيوانات المنوية عن الآخر.


وللتذكير فقد ثبت علميا أن الحيوان المنوي الذي يحمل الجين الذكري يتمتع بصفات مهمة مقارنة مع الحيوان المنوي الذي يحمل الجين الأنثوي وهي: خفة الوزن، سرعة الحركة، ضعف البنية، ذو رأس صغير ومدور، قصر العمر الزمني. ويفضل الوسط القاعدي التبويض بصورة منتظمة.
إن الأمان والاستقرار العاطفي بين الزوجين ينظم عمل أجهزة الغدد لديهما وخصوصا الزوجة ونعني بذلك الهرمون النسائي فمثلا الأدرينالين مسؤول عن انسداد الصمامات الموجودة في أجزاء مختلفة من جسم المرأة.
إن تقنية تعديل الوسط الحامضي والوسط القاعدي وتقنية الحقن الاصطناعي أكثر ضمانا إذا حصل الحمل وتعطي نتائج نجاح عالية تصل إلى نسبة 99 بالمئة فهي في تطور للمساعدة على الحمل خارج الرحم حيث تتم دراسة نوع الأجنة بعد تشكيلها وانقسامها قبل إرجاعها إلى رحم المرأة بطريقة التشخيص الوراثي، وتتمثل بأخذ خزعة من الأجنة لاختيار جنس المولود، ولا يتم إرجاع إلا الأجنة المرغوب بجنسها، كما يتم استبعاد الأجنة للكثير من الأمراض والتشوهات، وهنا لا بد من توافر أسس أخلاقية لمبررات الاختيار.