06-02-2013 01:31 PM
الديرة - سمر الجهني نسب الى دبلوماسيين في الأمم المتحدة قولهم "إن روسيا عرقلت إصدار بيان لمجلس الأمن الدولي يعرب عن حالة من القلق بشأن تردي الأوضاع بمدينة القصير السورية التي تحاصرها قوات الجيش الحكومي".
وأوضح الدبلوماسيون أن روسيا لن تدعم القرار لأن الأمم المتحدة لم تصدر بيانا مماثلا عندما حاصرت المعارضة المسلحة المدينة.
ويتعن أن يوافق الأعضاء كافة على هذا البيان.
ويعتقد أن الآف المدنيين محاصرون في القصير، التي تقع على الحدود مع لبنان، بسبب عمليات بدأها الجيش السوري قبل أكثر من أسبوعين لاستعادة المدينة من المعارضة المسلحة.
وتطالب الأمم المتحدة ومنظمة الصليب الأحمر الدولية بضرورة الوصول إلى مدينة القصير السورية فورا لمساعدة المدنيين.
ووصفت المنظمتان الأوضاع في المدينة بأنها بائسة.
"ندرة الطعام والماء"
وتقول التقارير إن الآلاف من سكان القصير القريبة من الحدود اللبنانية تقطعت بهم السبل ويعانون ندرة الطعام والماء والدواء.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، ومقره بريطانيا، أن القتال يدور داخل القصير وفي القرى المحيطة بها والتي تسيطر على معظمها قوات الأسد.

قال المرصد إن القوات الحكومية تمنع الوصول إلى المدينة.
وقالت الأمم المتحدة إن أمينها العام بان كي مون يراقب القتال في القصير "بانزعاج بالغ" .
ودعا الأمين العام الطرفين إلى السماح للمدنيين بمغادرة البلدة التي كان يقطنها 30 ألف نسمة.
وقالت فاليري آموس، منسقة الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة ونافي بيلاي مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، إنهما تخشيان احتمال أن يكون آلاف المدنيين محاصرين في القصير.
وفي ندائها، قالت جمعية الصليب الأحمر إنها طلبت وصول العاملين فيها إلى القصير، وأكد استعدادها لدخول المدينة فورا لمساعدة المدنيين.