توصلت دراسة حديثة نشرت نتائجها مؤخرا إلى أن الرجال الذين يتبعون أساليب حياة غير صحيّة تشتمل على التدخين أو تناول الكحول أو تعاطي المخدرات، وأصحاب الوزن الزائد منهم، يتمتعون بخصوبة لا تختلف عن خصوبة من يتبّعون أساليب حياة صحّية.
وذكرت مصادر صحفية بريطانية أن الباحثين بجامعتي “مانشستر” و”شفيلد” البريطانيتين وجدوا أن لا دليل على أن الكحول والتدخين والمخدرات والوزن الزائد من شأنها أن تؤثر على خصوبة الرجال.
وقال العلماء إن كميّة “الحيوانات المنوية السّابحة”، التي تعد مهمّة بمحاولات الإنجاب، والتي ينتجها الرجل تبدو في الواقع لا تتأثر بخيارات أنماط الحياة.
ونظر الباحثون في حالات 2249 رجلا من 14 مركز للتخصيب في أرجاء بريطانيا، وطلبوا منهم الإجابة عن أسئلة تتعلق بأساليب الحياة. وقورنت إجابات 939 رجلا ممن أنتجوا كميات قليلة من الحيوانات المنوية، مع إجابات 1310 ممن أنتجوا كميات كبيرة منها.


وتبيّن أن الرجال الذين كانت نوعية حيواناتهم المنوية ضعيفة كانوا أكثر عرضة مرتين ونصف لإجراء جراحة للخصية، غير أن استخدام التبغ والكحول والمخدرات لم يحدث فارقا. كما لم يؤثر الوزن الزائد على نوعية الحيوانات المنوية.
وقال الطبيب المسؤول عن الدراسة في جامعة “مانشستر” إن “نتائجنا تظهر أن كثيرا من خيارات أساليب الحياة ربما تؤثر قليلا على كميّة الحيوانات المنوية السابحة.