تقع الفتيات في حيرة من أمرهن بعد الخطوبة، فبحكم العادة، لكل منا أسراره الخاصة، وتترد الفتاة في هذه الفترة بين مصارحة خطيبها أو كتمان أي شيء آخر تخفيه.
هذه الحيرة انتقلت أيضا إلى خبراء العلاقات الاجتماعية، فهناك قائل ينصح بالمصارحة والمكاشفة بشكل كامل، وهناك من يحذر من هذا، الطرف الأول يميلون إلى مقالة ما بني على خطأ فهو خطأ، وهم يرون بضرورة أن يتصارح الشاب والفتاة، حتى يؤسسون بداية متينة لعلاقة دائمة.
أما الطرف الآخر فيرى أن من شأن هذه المكاشفة أن تستغل لاحقا بطريقة خاطئة بعد الزواج، أو أن تكون مثار غيرة تصل حد الشك، لذا يفضلون بقاء الأمر طي الكتمان.


كما نشر في مجلة هي، من جانبنا ننصح بالتيقن من أن فترة الخطوبة فترة هامة للغاية، رغم أن المخطوبين يرتدون بشكل واضح أقنعة كثيرة تزول بعد الزواج، لذا يجب أن تكون المكاشفة بقدر وبحذر، خصوصا في فترة الخطوبة الأولى.
الهدف هنا ليس مجرد البوح بالأسرار أو المصارحة، إنما الهدف هنا أن يطلع كل منكما على خبايا الآخر ليختار بحرية هل يتحملها، أو يتعامل معها، أو يعالجها بطريقته الخاصة، وحتى لا تسمعين بعد الزواج كلمة ” لم تخبريني” و” لم أكن أعلم”، لأن أقصر الطرق لعلاقة سليمة هي الطريقة المستقيمة، وكلما كانت الأمور واضحة كلما سعد الطرفان بحياتهما، ولك أخيرا حرية الاختيار.