أكّدت دراسة حديثة أجراها عدد من الباحثين في سبع دول أوروبية أن الأشخاص الذين يعملون تحت الضغوط ولا يكون لديهم قدر يذكر من الحرية في اتخاذ القرارات يكونون على الأرجح أكثر عرضة بنسبة عالية للإصابة بالنوبات القلبية من زملائهم الأقل عرضة للضغوط.
ومن جهة أخرى، أشار بعض الباحثين إلى أن التدخين أو الجلوس إلى المكاتب لفترة طويلة دون إجراء بعض التمارين الرياضية أكثر تدميرًا للصحة.
وأعلنت الدراسة التي أجريت على حوالي 200 ألف شخص أن 3.4% من النوبات القلبية قد تكون مرتبطة بضغط العمل وهي نسبة كبيرة لكنها أقل كثيرًا من النسبة المرتبطة بالتدخين وهي 36% وعدم ممارسة التمارين الرياضية وهي 12%.