من أكثر وسائل التعبير عفوية وتلقائية، والتي لا يمكننا التحكّم بها هي حركة يدينا. والغالبية بين الناس، لا تملك أدنى فكرة عمّا تفعله يداها وهي تتكلّم أو تتفاعل مع الآخرين. فهلا أعطيت دقيقة من وقتك لإتيكيت إشارات اليدين؟
- لا تلوّحي كثيراً بيديك يميناً ويساراً، خلال التعبير عن آرائك لأنّها تخفف من تركيز من يصغي إليك، وتجعل كلامك أقلّ قيمة وأهمية مهما كان مضمونه مباشراً وبليغاً.
- يحذّرك الاتيكيت من الوقوع في فخّ "إصبع الاتهام". فليس لائقاً بأن تصوّبي السبابة أو الإصبع الثاني في يدك، إلى من توجّهي إليه الكلام، تذكّرينه بحادثة ومن تدلين عليه.
- غالباً ما نكتف يدينا حين نسمع كلاماً لا نستحسنه أو نشكّ بصدقيّته. تفادي الإحراج وتحكّمي بهذه الحركة.

- نلاحظ أحياناً أن لبعض الناس خصالاً يشتهرون بها، ولكنّها لا تعكس أبداً شخصية متوازنة وسليمة نفسياً. لذا انتبهي ألا تمرري أصابعك بين شعرك خلال التكلّم، وألا تضعي يدك في فمك، أو أن تمرّي بيدك على شفتيك لأي سبب كان!