يمكن أن يسبب الإجهاد في العمل إلى نزاعات عائلية تؤدي إلى الطلاق، خصوصا للأزواج الذين يجلبون مشاكل عملهم إلى المنزل.
ووفقا لدراسة، أجريت في جامعة فلوريدا، ركزت على فحص دور الدعم بين الأزواج، في العائلات التي يعتبر الإجهاد اليومي سمة الحياة بين الأزواج.
وبعد مقابلة أكثر من 400 زوج وزوجة، توصل مؤلف الدراسة، وين هوتشوارتر، إلى أن قلة دعم الأزواج في حالة الإرهاق تعتبر السبب الأول للطلاق بالإضافة إلى خسارة العمل.
هذا واعترف الأزواج، الذين حصلوا على مستويات عالية من الدعم في البيت، بأنهم لم يشعروا بالرضا الكامل عن زواجهم فقط، بل كانوا أكثر قدرة على تحمل إجهاد العمل، وأقل شعورا بالتعب وأكثر تفاعلا مع نظائرهم، كما قالوا بأنهم نادرا ما شعروا بالتعب في نهاية اليوم، بل كان لديهم قوة أكثر ورغبة في الاتصال بالأقارب والأصدقاء وقضاء وقت ممتع معهم، كما كانوا أقل انتقادا لأزواجهم وأطفالهم.


وفقا للدراسة، فإن أهم شيء في البيئة الزوجية الصحية هو تعلم طريقة الحوار البناء مع الزوج وإيضاح أسباب المزاج السيئ بدون محاولة مقارنة حالتك بحالة الزوجة أو الزوج أو محاولة الظهور كالضحية أو المضحي الأكبر الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى سوء فهم، واستياء، وفي حالات عديدة إلى الطلاق.
في نفس الوقت، يجب أن يظهر الأزواج الدعم لبعضهم البعض في حالات الإرهاق، ويسعون إلى تقديم الدعم المعنوي وتقوية الروابط الأسرية بدلا من الهروب والابتعاد ومحاولة إلقاء التهم واللوم.