أظهر بحث كندي حديث حول المنشطات الطبيعية أن الزعفران وجذور الجنسنج يضيفان نكهة على العلاقات العاطفية. والزعفران Saffron crocus نبات بصلي عطري من فصيلة السوسنيات، له بويصلة شعرية يتكاثر بواسطتها تحت التربة ويصل ارتفاع هذه النبتة من عشرة الى ثلاثين سنتيمترا، والجزء الفعال في الزعفران هي أعضاء التلقيح وتسمى ’’السمات’’، وتنزع من الزهور المتفتحة، وتجفف في الظل ثم على شبكة رفيعة على نار هادئة. وقد بدأت زراعة الزعفران بكثرة في القرن العاشر الميلادي في بلاد إيران. كما كان يزرع في منطقة كشمير أيضا، ومع هجوم المغول على إيران وجد الزعفران طريقه للصين، وفي النصف الثاني من القرن العاشر الميلادي حمل المسلمون هذه النبتة إلى الأندلس. أما أهم الدول المنتجة للزعفران حاليا فهي: إيران, اسبانيا والهند. أما أصل اسم الزعفران فهو مشتق من اللغة العربية: أصفر، والذي منه جاءت كل هذه الأسماء باللغات الأخرى: الفرنسية Safran الأيطالية Zaffarano الأسبانية Azafràn الانكليزية saffron.
وقد أجرت مجموعة من الباحثين لدى جامعة غيلف بمدينة “أونتاريو” الكندية دراسة علمية شملت العديد من النباتات، وخلصت إلى أهمية الزعفران والجنسنج في تعزيز العلاقات الحميمية.
يذكر أن نباتات “الجنسنج باناكس” و”الزعفران” و”مادة يوهمبين” (وهي مادة كيميائية طبيعية تستخلص من أشجار يوهمبي في غرب أفريقيا) وكذلك عشبة “مويرا باوما” وهي نبتة برازيلية مزهرة، بجانب نبتة “الخردل” من الإنديز، تستخدم كمنشطات منذ آلاف السنين في جميع أنحاء العالم، لكن الدراسة الحديثة أكدت بالدليل العلمى التأثيرات الفيسيولوجية والنفسية لها.


ومع ذلك يؤكد الباحثون ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث في هذا الصدد، وذلك بهدف “تحديد الجرعات الفعالة، والأسلوب المناسب لتقديمها دون أن تكون لها أي آثار جانبية سلبية.