كاتب المقال : أ. محمد الطيارة
كم مرة ذهبت إلى متجر أجهزة واشتريت جهازاً ولنفرض انه جهاز جوال،آخر تقنية نزلت ..

وسألت صاحب المتجر عن خصائصه وطريقة استخدامه فشرحه لك ،ثم سألك : هل فهمت ..؟

فقلت : نعم .. فسألك : هل تريد أن تسأل سؤالاً معيناً ..؟ فتقول : لا ، شكراً .. فلما ذهبت للبيت وبدأت بتشغيله " الذي ادعيت انك عرفت طريقة استخدامه " وجدت أنك تتعرض لعقبات في تشغيله ، فتكتشف أنك حقيقة ًلم تفهم كل شيء ..

فتضطر إلى الاتصال بصاحب المتجر للاستفسار. كم مرة في لعبك للبلياردو في بداياتك جعلت الكرة تقفز في الهواء وأنت تريدها أن تسير أماماً ! أو أردت أن تضربها يساراً فاتجهت يميناً ، ثم تتهم العصا بأنها ليست جيدة ..!

هنا تكتشف ان ما افترضته غير صحيح ؛ وهو أن مشاهدتك للمحترفين كيف يلعبون تكفي في تعلمك للمهارة وإتقانك لها . وهذا خطأ كبير فليس كل ما تراه تتقنه لذا فالمهارة تحتاج إلى معرفة إلى تدريب وممارسة .. وكذلك شؤون الحياة كلها لا يكفي فيها النظر وحده للتعلم ، بل كل شيء بالتدريب والممارسة والتدرج نستطيع ان نتقنه . هنا سؤال: هل المعرفة وحدها تعطيك المهارة ..؟

الجواب : لا ، هي طريقتك لإدراك المهارة ، فهي تشرح لك الطريقة الصحيحة لتطبيق المهارة. تذكّر ( إن الناجحين لا يقدمون على أعمال عظيمة ولكن يقدمون على أعمال بسيطة تنفذ بشكل رائع )

كتاب دروس البلياردو للتميز في الحياة .