كيف نبني تلك الشخصية القويّة؟
ما هي السبل للوصول إليها؟
وكيف نعرف أنَّنا قد وصلنا إليها؟




سمات الشخصية القوية

الشخصية المتكاملة هي الشخصية السوية الموحدة المتزنة ، تتضمن تكامل الشخصية تفاعل سماتها بعضها مع بعض وتآزر بعضها مع بعض ، بحيث إن التغير في سمة من سماتها تنعكس على الشخصية بأكملها فيؤدي إلى تغييرها والتكامل يختلف عن مجرد التآزر .
شروط تكامل الشخصية :
أ. ائتلاف سماتها بعضها مع بعض .
ب. خلوها من الصراعات النفسية الشعورية واللاشعورية .
ج. تناسق الدوافع المختلفة وتنظيمها على نحو يجنبها التصارع والتعارض .
تحقيق هذه الشروط يقتضي وجود وراثة غير مثقلة بالمشكلات ، وتربية رشيدة في مرحلة الطفولة المبكرة ، وإرشادا دقيقا في مرحلة المراهقة ، ومثل الشخصية المتكاملة كمثل أسرة يتعاون أفرادها بعضهم مع بعض يحكمهم غرض واحد يوجه نشاطهم ويؤلف بين قلوبهم ، ومثل الشخصية المفككة كمثل فريق من لاعبي كرة القدم قام بينهم شجار فشغلهم عن الغرض الذي يلعبون من أجله فكانت العاقبة هي الفشل ، تكامل الشخصية ليس بالأمر السهل ، فهو كالصحة الجسمية التامة ، أمر لا وجود له .
من علامات تكامل الشخصية :
1. انسجام الشخص مع غيره من الناس ، والمقدرة على عقد الصلات الاجتماعية بشكل مرض دون أي شعور بالاضطهاد أو شكوى من الآخرين ، ودون أن يزعجه النقد الموجه له منهم .
2. وحدة السلوك وثباته واستمراره .

3. القدرة على إحداث إصلاحات في البيئة المحيطة .
4. الاستقرار في حياته الأسرية ، وشعوره بالسعادة و الطمأنينة .
غير متكامل الشخصية هو :
1. غير ثابت في عمله ومعاملاته ، متقلب المزاج .
2. سيء التوافق مع نفسه ومع الناس ، لا يستطيع التوفيق بين الماضي و الحاضر و المستقبل .
3.الانتقال السريع بين هذيان العظمة والشعور بالامتهان .