النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: على عتبة رمضان

  1. #1
    الصورة الرمزية ـألبرنسيسة
    تاريخ التسجيل
    15 / 05 / 2013
    المشاركات
    1,498
    معدل تقييم المستوى
    239

    افتراضي على عتبة رمضان

    على عتبة رمضان على عتبة رمضان
    ألقاها الأخ فضيلة الشيخ / نبيل عبدالرحيم الرفاعى

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ================================================== ================================
    خطبتى الجمعة بعنوان

    ( على عتبة رمضان )


    الحمد لله ، ما تعاقب الجديدان و تكررت المواسم ، أحمده سبحانه و أشكره شكر التقي الصائم ،

    و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة عامل بها و عالم ،

    و أشهد أن سيدنا و نبينا محمدًا عبده و رسوله حميد الشِّيم و عظيم المكارم ،

    صلى الله و سلم و بارك عليه و على آله و صحبه كانوا على نهج الهدى معالم ،

    و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

    أمــــا بعـــــد :

    فأوصيكم و نفسي ـ أيها الناس ـ بتقوى الله ، فالعز و الشرف في التقوى ،

    و السعادة و العلا عند أهل التقوى . التقوى ـ أيها السلمون ـ كنز عظيم ، و جوهر عزيز .

    خير الدنيا و الآخرة مجموع فيها :

    { وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقْوَىٰ }

    [ البقرة:197 ] .

    القبول معلق بها :

    { إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلْمُتَّقِينَ }

    [ المائدة:27 ] .

    و الغفران و الثواب موعود عليها

    { وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يُكَفّرْ عَنْهُ سَيّئَـٰتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً}

    [ الطلاق:5 ] .

    أهلها هم الأعلون في الآخرة و الأولى :

    { تِلْكَ ٱلدَّارُ ٱلاْخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ

    لاَ يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِى ٱلأرْضِ وَلاَ فَسَاداً وَٱلْعَـٰقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ }

    [القصص:83].

    أيّها المسلمون ، و نحن على عتبة شهرِ رمَضان المبارَك نهنِّئ أنفسَنا و المسلمين

    ببلوغِ هذا الشّهرِ العظيم ، جعَلَه الله مبَاركًا على أمّةِ الإسلام و عمومِ المسلمين

    في مشارِقِ الأرضِ و مغَاربها ، و أهلَّه الله علينا بالأمنِ و الإيمان و السلامَةِ و الإسلام

    و العِزّ و النّصر و التمكين للمسلمين ، و جعل هلاله هلال خير و رشد لأمة الإسلام .

    أيّها المؤمنون ، تستقبِل الأمّة هذا الزائرَ المحبوب بفرحٍ غامِر و سرورٍ ظاهرٍ

    و بهجةٍ بك يا رَمَضان ، إنّ يومَ إقبالك لهوَ يومٌ تفتّحت له قلوبُنا و صدورُنا ،

    فاستقبَلناك بملءِ النّفس غبطةً و استبشارًا و أمَلاً ، استبشرنا بعودةِ فضائِك الطاهر

    الذي تسبَح به أرواحُنا بعد جفافِها و ركودِها ، و استبشَرنا بساعةِ صلحٍ مع الطاعاتِ

    بعدَ طول إعراضِنا و إباقنا ، أعاننا الله على بِرِّك و رفدِك ، فكم تاقت لك الأرواحُ

    و هفَت لشذوِ أذانِك الآذانُ و همَت سحائبُك الندِيّة هتّانةً بالرّحمة و الغفران .

    في رحابِكَ تورِق الأيادي و النّفوس فتفيضُ بالبِرِّ و الإحسان .

    اللهمَّ كما بلَّغتَنا رمضانَ فنسألك التّمامَ و القَبول .

    عبادَ الله ، مَن مِنَ المسلمين لا يعرِف فضلَ هذا الشهرِ و قدرَه ،

    فهو سيِّد الشهور و خيرُها ،

    { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ }

    [ البقرة:185 ] ،

    من صامه و قامه غَفَر الله له ما تقدَّم من ذنبِه ، فيه ليلةٌ هي خيرٌ من ألفِ شهر ،

    و قد ثبت في الصحيحَين عن النبي صلى الله عليه و سلم أن مَن صام رمَضان إيمانًا و احتسابًا

    غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه ، و أنّ من قام رمضان إيمانًا و إحتسابًا غفِر له ما تقدم من ذنبه ،

    و أنّ من قام ليلةَ القدر إيمانًا و إحتسابًا غفِر له ما تقدَّم من ذنبه .

    هذا هو رمضانُ ، أعظم القرُبات فيه الصومُ الذي افترضه الله تعالى تحقيقًا للتّقوى ،

    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ

    كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }

    [ البقرة:183 ] .

    فهو شهرُ تزكيةِ النفوس و تربيتِها ، و التّقوى حساسيّةٌ في الضمير و صَفاء في الشعورِ

    و شفافيّة في النفس و مراقبةٌ لله تعالى ، فالصّوم ينمِّي الشعورَ بالمراقبة و يزكِّي النفس بالطاعة .

    أمَّا ثواب الصائمين فذاك أمرٌ مردُّه إلى الكريم ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه

    أنَّ النبيَّ صلى الله عليه و سلم قال :

    ( قال الله عزّ وجلّ : كلُّ عمَلِ ابنِ آدم له إلاَّ الصّوم ، فإنه لي و أنا أجزِي به ،

    و الصيام جنة ، فإذا كان يوم صومِ أحدكم فلا يرفث و لا يسخَب ،

    فإن سابَّه أحدٌ أو قاتَله فليقُل : إني امرُؤ صائم .

    و الذي نفس محمّد بيده ، لخلوفُ فمِ الصائم أطيبُ عند الله يومَ القيامة من ريح المسك ،

    و للصائم فرحتان يفرحهما : إذا أفطر فرِح بفطره ، و إذا لقيَ ربَّه فرح بصومه )

    رواه البخاري و مسلم ، و في رواية عنهما :

    ( يدع طعامَه و شرابه و شهوتَه من أجلي ) ،

    و في صحيح مسلم أنّ النبيّ صلى الله عليه و سلم قال :

    ( و رمضانُ إلى رمضان مكفِّرات لما بينهنّ إذا اجتُنِبت الكبائر ) .

    فيا من أوجَعته الذنوبُ و أزرَى بهِ العِصيان ، بادِر برفعِ يدٍ في ظلامِ الليل

    و لا تقنَط من رحمةِ الله الكريم الذي يقول بين آيات الصيام :

    { وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِي

    فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ }

    [ البقرة: 186] ،

    و رغِم أنفُ من أدرَكَه رمضانُ فلم يغفَر له ؛ و ذلك لما فيه مِنَ النفحاتِ و الرحمات

    التي لا يحرَمُها إلاَّ من حرَم نفسَه ،

    ففي الصحيحَين أنّ النبيَّ صلى الله عليه و سلم قال :

    ( إذا جاء رمضانُ فتِّحَت أبواب الجنة وغلِّقَت أبواب النار وصفِّدَت الشياطين ) .

    شهرُ رمضان شهرُ القيام و التراويحِ و الذّكر و التسابيح، فاعمُروا لياليَه بالصلاةِ

    و الدّعاء و قراءةِ القرآن ، و رُبَّ دعوةٍ صادقةٍ بجَوف ليلٍ تسري حتى تجاوِزَ السماءَ ،

    فيكتب الله بها لَك سعادةَ الدّارين .

    و رمضانُ شهر القرآنِ حيث كان جبريل عليه السلام يلقى النبيَّ صلى الله عليه و سلم

    فيه في كلِّ ليلة فيدارِسُه القرآن ،

    { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ

    هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ }

    [ البقرة:185 ] .

    و قد كان السلَفُ يرحمهم الله إذا جاءَ رمَضان ترَكوا الحديثَ و تفرَّغوا لقراءةِ القرآنِ ،

    و سيرتُهم إلى وقتٍ قريب شاهدةٌ لمن يختِم القرآن في رمضانَ كلَّ يوم أو كلَّ ثلاثةِ أيّام و نحو ذَلِك .

    فالهَجوا ـ يرعاكُم الله ـ بذِكرِ ربِّكم ، و رَطِّبوا ألسِنَتكم بتلاوةِ كِتابِه ،

    فبهِ تزكو النّفوس و تنشرِح الصدور و تعظُم الأجور .

    أيّها المسلِمون ،

    الجودُ و الإنفاق مرتَبِط بالقرآن ،

    فعن ابن عبّاس رضي الله تعالى عنهما أنه قال:

    ( كان النبيّ صلى الله عليه و سلم أجودَ الناس ،

    و كان أجودَ ما يكون في رمضانَ حيث يلقاه جبريلُ فيدارسه القرآن ،

    فلرسولُ الله عليه الصلاة و السلام حين يلقَاه جبريلُ أجودُ بالخيرِ من الرّيح المرسلة ) .

    رواه البخاري .

    و ذلك أنَّ رمضانَ شهر يجودُ الله فيه على عبادِه بالرحمة و المغفِرة و العِتق من النار

    و الرِّزق و الفضل ، فمن جادَ على عبادِ الله جاد الله عليه .

    و اليومَ و قد جفِّفَت كثيرٌ مِن منابع العطاءِ فمَن للفقراءِ و المساكين و اليتامى و الأيامى ؟!

    من لشعوبٍ قهَرَتها الخُطوب و أوهَنَتها الحروبُ ، إخوةٌ لكم في الدّين من لهم بعدَ الله إلاَّ أنتم ؟!

    فهل نتَّخِذ من هذا الشهر الكريم تجديدًا للبِرِّ و الإحسان ؟!

    فيا مَن أفاء الله عليه من الموسرينَ ، إنَّ الله هو الذي يعطِي و يمنَع و يخفِض و يرفَع ،

    و هو الذي استخلَفَكم فيما رزقَكم لينظرَ كيف تعملون ، و المؤمِنُ في ظِلِّ صدقته يومَ القيامة ،

    { وَمَا أَنفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ }

    [ سبأ :39 ] ،

    و لن يُعدَم الموسِر محتاجًا يعرِفه بنفسِه أو جهاتٍ موثوقَةٍ تعينُه .

    أيّها المسلمون ، الصومُ حِكَم و أسرار ، و منها أنّه حِرمان مشروع و تأدِيبٌ بالجوع

    و خُشوع لله و خضوع ، يستثير الشَّفَقةَ و يحضُّ على الصّدقة، يكسِر الكِبر ،

    و يعلِّم الصبر ، و يسنُّ خِلالَ البرّ ، حتى إذا جاعَ مَن ألِفَ الشِّبَع و حُرِم المترَف أسبابَ

    المُتَع عرَف الحرمانَ كيف يقع و الجوعَ كيفَ ألمُه إذا لذع .

    أيّها المؤمنون الصّائمون ، رمَضان شهرُ الفُتوحات و الانتِصارات ،

    و بقدر ما نستبشِر بحلوله بقدرِ ما نعقِد الآمالَ أن يبدِّل الله حالَ الأمّة إلى عزٍّ و نصرٍ و تمكين ،

    و أن يردَّها إليهِ ردًّا جميلاً و ها هو رمَضانَ يحلّ بِنا و الأمة مثخَنَة بالجراح مثقَلَة بالآلام .

    يحلُّ رمضانُ و مسرَى رسولِ الله عليه أفضل الصلاة و أزكى السلام محتَلّ من حُثالةٍ نجِسة

    قد أصاب رجسُها أصقاعَ الأرض . يحُلّ رمضان و المرابِطون في أكنافِ بيت المقدِس

    من المؤمنين يقتَلون و يشرَّدون وتهدَم منازلهم و تجرَف أراضيهم وتبَادُ جماعتهم ،

    فإلى الله المشتكى .

    إنَّ أقلَّ حقٍّ لإخوانِكم و ليس بقليلٍ في هذا الشهرِ الكريم أن تذكروهم بدعاءٍ صادق ،

    و أن تدعُوا الله لهم في سجودِكم و إخباتكم ، و أن تشاطِروهم قضاياهم و تهتمّوا بأحوالهم ،

    و من لم يهتمَّ بأمرِ المسلمين فليس منهم ،

    { عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلاً }

    [ النساء:84 ] .

    إنّ رمضانَ موسمُ الإنابة و التّوبة ، ألم يأن للأمّة أن تحقِّق العبوديةَ الصادقة لخالقها ،

    و أن تركنَ لباريها و تستنزِل النصرَ من السماء بأسبابه ، و تتوجَّه إلى الله لا إلى سواه ؟!

    إنّ الآمالَ كبيرة ، و الثّقةَ في اللهِ تعالى كامِلة ، و هو المستعانُ و عليه البلاغ .

    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم :

    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ

    كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }

    [ البقرة:183-185 ] .

    بارَك الله لي و لَكم في القرآنِ العظيم ، و نفعَنا الله و إيّاكم بما فيه من الآياتِ و الذكر الحكيم ،

    أقول قولي هذا ، و أستغفِر الله تعالى لي و لكم و لسائرِ المسلمين من كلِّ ذنب و خطيئةٍ ،

    فاستغفروه و توبوا إليه ، إنّه هو الغفور الرّحِيم .
    ألا و اتقوا الله رحمكم الله ، اتقوه و أصلحوا ذات بينكم ،

    جعلنا الله و إياكم ممن شملتهم مغفرته و رحمته ، إنه سميع مجيب .
    الحمد لله جعل الصيام جنة ، و سببًا موصلاً إلى الجنة ، أحمده سبحانه و أشكره ؛

    هدى إلى خير طريق و أقوم سنة .

    و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ،

    و أشهد أن سيدنا و نبينا محمدًا عبده و رسوله بعثه إلينا فضلا منه و منة ،

    اللهم صل و سلم و بارك على عبدك و رسولك محمدٍ ، و على آله و أصحابه

    و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

    أمّـــــا بعـــــد :

    أيّها المؤمِنون ، حينَما يستقبِل المسلم موسمًا يرجو غنيمَتَه فإنّه يجب عليه ابتداءً تفقُّد نفسِه

    و مراجعةُ عملِه حتى لا يتلبَّس بشيءٍ من الحوائِلِ و الموانِعِ التي تحول بينَه و بين قبولِ العمَل

    أو تُلحِق النقصَ فيه ؛ إذ ما الفائِدة من تشميرٍ مهدورٍ أجرُه ، و عمَلٍ يرجَى ثوابه فيلحقُ وِزره ؟!

    و مِن ذلك التّفقُّه في دينِ الله و اجتنابُ الذنوبِ و المعاصي و محبِطات الأعمال و إعفافُ الجوارح ،

    و لهذا قال النبيّ صلى الله عليه و سلم :

    ( من لم يدَع قولَ الزورِ والعملَ به والجهلَ فليس لله حاجةٌ أن يدَع طعامه وشرابَه )

    رواه البخاري " .

    أيّها المسلمون ، إنَّ سويعات رمضان أثمنُ من أن تضيَّع في السهراتِ الفارغات

    أو التسكُّع في الأسواقِ أو أمام شاشاتِ الفضائيات التي لو لم يكُن فيها إلاَّ إضاعةُ

    الوقت الثمينِ لكان ذلك كافيًا في ذمِّها ، كيف و قد أجلبَت بخيلها و رجلِها

    و ضاعفَت جُهدها لتقومَ بدورِها و دورِ الشياطينِ المصفَّدَة ؟!

    و أخيرًا ، فكم من الناس من يستقبل رمضانَ كأنه حبيبٌ زار بعد طولِ بِعاد

    و طيف خَيالٍ ألمَّ في طيبِ سُهاد ، شغَلَه أنسُه بالعبادة عن الأنامِ ، فهو يتمنَّى لو كان على الدّوام ،

    __________________


  2. #2
    الصورة الرمزية ريمآ تحبك :$
    تاريخ التسجيل
    29 / 05 / 2013
    المشاركات
    250
    معدل تقييم المستوى
    114

    افتراضي رد: على عتبة رمضان

    يعطيك العافيةة روِوِوِوِعةة


  3. #3
    الصورة الرمزية مِهـڕهہ
    تاريخ التسجيل
    12 / 06 / 2013
    المشاركات
    2,474
    معدل تقييم المستوى
    336

    افتراضي رد: على عتبة رمضان

    نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

    يعطَيكـً العآفيةة ..ولـآحرَمنآ منَكـً
    بإنتظَآرَجَديِدكًـ بشغفَ

    نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


المواضيع المتشابهه

  1. نصائح للعلاقه الزوجية فى رمضان ، كيف تتعاملى مع زوجك فى رمضان
    بواسطة كانت ايام في المنتدى منتدى الحياة الزوجية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02 / 12 / 2013, 08 : 07 AM
  2. نصائح لشهر رمضان ، الازواج فى شهر رمضان
    بواسطة عَےـنٌےـوِدُ في المنتدى منتدى الحياة الزوجية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05 / 07 / 2013, 37 : 02 AM
  3. غضب الزوج فى رمضان ، لماذا غضب الرجال فى رمضان
    بواسطة «●βSoOoм̅ah● في المنتدى منتدى الحياة الزوجية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01 / 07 / 2013, 22 : 08 PM
  4. علاقتك مع زوجك فى رمضان ، نصائح للعلاقه فى رمضان
    بواسطة «●βSoOoм̅ah● في المنتدى منتدى الحياة الزوجية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 16 / 06 / 2013, 17 : 03 PM
  5. عتبة بن غزوان رضي الله عنه
    بواسطة جمينه في المنتدى منتدى سيد الخلق واصحابة الكرام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20 / 05 / 2013, 25 : 06 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275